أبرز الخصائص للغة العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    أبرز الخصائص للغة العربية

    أبرز الخصائص للغة العربية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر





    من دواعي الاعتزاز بلغتنا العربية العظيمة أن نجدها خرجت من جزيرة العرب فانتشرت في البلاد انتشار رائحة الورد الجميل المنعش في المكان الجميل. والبحث عن أسباب هذا الانتشار ودواعي هذا الإقبال من البلاد التي دخلت في الإسلام إبان ظهوره أمر ضروري لنحافظ على هذه المكتسبات وليحصل اليقين الذي لا ريبة فيه بأن شرف العربية بشرف الإسلام ولم تنسلخ أمة عن دينها وتتنكر لتاريخها إلا عادت لغتها وعظمت لغة أجنبية عنها، والشواهد معروفة. وأتمنى أن تكون هذه المقالة لبنة من لبنات البناء الحضاري للأمة، لأن عزة الأمم باعتزازها بماضيها ولغتها وتراثها الموافق للحق.

    خصائص شرف الله العربية بها:
    1- نزول القرآن بها: قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [يوسف: 2]. وقال تعالى: ﴿ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ [الزمر: 28] وقال سبحانه: ﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [فصلت: 3]، وقال جل وعلا: ﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ [الشعراء: 195].

    قال ابن الجزري:" وقد خصص الله تعالى هذه الأمة في كتابهم هذا المنزل على نبيهم صلى الله عليه وسلم بما لم يكن لأمة من الأمم في كتبها المنزلة، فإنه سبحانه تكفل بحفظه دون سائر الكتب، ولم يكل حفظه إلينا. قال تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9] [1].

    وقد سلك القرآن لحفظ العربية سبيلين واضحين:
    السبيل الأول: توسيع انتشارها بين الناس، وفي ذلك حفظ لها. وتستطيع أن تسمي هذا السبيل: سبيل القوة الدافعة. حيث أن العرب لما اعتنقوا هذا الدين العظيم انتشروا في البلدان لنشره، فدخل الناس في دين الله أفواجا وأقبلوا على القرآن فتعلموه ودرسوه، وكثرت حلقات تعليم العربية لارتباطها بالإسلام.

    السبيل الثاني: سبيل التزامها، ويمكن تسمية هذا السبيل سبيل القوة الواقية. فقد رفع القرآن العربية وهذبها وسما بها إلى الذروة العليا من الكمال اللغوي .ويحتاج هذا السمو إلى ثلاثة أمور:
    • الأمر الأول: توسيع المصطلحات والمدلولات، مثل الإيمان والكفر والنفاق وغيرها. وهذه زيادة في الألفاظ اللغوية وإثراء لها، وبقدر ما تتسع ألفاظ اللغة بقدر ما تعظم قدرتها على حمل المعاني. والرسالة الإسلامية ذات معان سامية شاملة.
    • درء انحرافها بدخول الدخيل بها. إذ حال القرآن دون سريان اللهجات العربية بنزوله بلغة قريش. فوقف سدا منيعا ضد الكلمات الدخيلة الأعجمية التي توهن من قوة اللغة وتفك كيانها.
    • التعبد بتلاوة النص العربي، فإن وجود أكثر من ألف ومائتي مليون مسلم ينطقون بالعربية في صلواتهم وأذانهم وخطبهم لهو من أعظم أسباب قوة العربية.

    2- أن اللغة العربية لغة الرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ [الشعراء: 194، 195].

    3- أنها لغة التراث الإسلامي، ومعلوم لدى مؤرخي العلوم أن المكتبة العربية هي أجل تراث علمي عرفه البشر برغم ما أصابها من نكبات مثل نكبة هولاكو حين ألقى جيشه ما وجدوا من كتب في دجلة حتى اسود ماؤه من الحبر، ونكبة الأسبان حين أحرقوا الكتب الإسلامية في الأندلس وفيها حصاد عقول علماء الأندلس لقرون عدة، حتى إن الأسبان استضاؤوا بنور الكتب إلى الصباح. ورغم ذلك كله فإن المخطوطات العربية تقدر بنحو ثلاثة ملايين مخطوطة[2] وهي تغذي المطابع العربية من نحو مائة وخمسين سنة دأبا بلا انقطاع ولا يزال فيها ما يغذيها لخمسين سنة أخرى في كل ناحية من نواحي الفكر وغي كل فرع من فروع العلم[3].

    خصائص في أصل اللغة نفسها:
    تتميز اللغة بخصائص عظيمة، وكلما تعمق الدارس في هذه اللغة تعجب من أسرارها وتحير من كثرة ما يميزها فمن ذلك:
    1- السعة التي لا حد لها، وقد أحصى الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت114هـ) الألفاظ المستعملة من اللغة العربية فوجدها خمسة ملايين وتسعة وتسعين ألفا وأربعمائة لفظ، فكم يا ترى الألفاظ المستخدمة اليوم[4]؟! ويشير أحد الباحثين إلى أن المستعمل لا يتجاوز(5620)لفظا فقط!![5]. وما أصدق الشافعي حين قال: ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا[6].

    2- البيان، قال تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ [الشعراء: 192 - 195].

    3- المحافظة، يقول فرجسون عن اللغة العربية:"هي لغة محافظة تتغير في بطء، فدرجة الاختلاف مثلا بين عربية القرن الثامن والقرن العشرين أقل قلة واضحة منها بين إنجليزية هذين القرنين[7].

    4- العربية لغة فاتحة، تحل أينما حل أهلها، فهي تساير الفتح الإسلامي أينما حل.

    5- العربية لغة ولود، فقد استوعبت العربية خير ما في اللهجات العربية الصحيحة بالتوالد والاشتقاق، وخير ما في اللغات الأجنبية بالنقل والتعريب مثل مغنط-من المغناطيس، وهندس من الهندسة[8].

    6- الخفة والرشاقة، فإن العرب يقلبون بعض الحروف للتخفيف، كقولهم في موعاد: ميعاد، لأن الثاني أخف، كما أنهم لا يجمعون بين ساكنين بينما نجد في بعض اللغات اجتماع ثلاثة أحرف ساكنة، كما أن العرب لا يجمعون بين أحرف متنافرة، فلا تجتمع الحاء مع العين، ولا القاف مع الكاف[9].

    7- استخدام الجمل في غير أبوابها في اللغة العربية. كالاستعارة مثلا، فيقول العرب:" فلان يلتهم العلم التهاما" وهو مبالغة في التعبير عن شغفة بالعلم. كما تطلق العبارة أحيانا ويراد بها ما يترتب على مدلولها، ويسمى كناية مثل قولهم في التعبير عن الرقة:" مس الحرير يدمي بنانه".

    8- الزيادة في البناء الصرفي للكلمة لزيادة معناها، ويتضح ذلك في مواطن منها: المبالغة مثل اعشوشب المكان، إذا كثر فيه العشب، ومنها التقبيح كقولهم: امرأة سمعنة نظرنة، إذا كثيرة كثيرة التسمع والتنظر.

    9- الترخيم في النداء، مثل قولهم بدل: يا حارث، يا حار.

    10- الالتفات وهو أن تخاطب الغائب ثم تحوله إلى الشاهد أو العكس. وأمثلته كثيرة منها قوله تعالى: ﴿ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [هود: 14].

    11- الاعتراض، وهو أن يعترض بين الكلام وتمامه كلام لغرض معين. مثاله قول الشاعر:
    إن الثمانين- وبلِّغتَها ♦♦♦ قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
    12- الأوزان الخاصة باللغة العربية كاسم المرة واسم الهيئة واسم الآلة.

    13- الثالوث اللغوي العجيب وهو:
    • المشترك اللفظي: وهو دلالة اللفظ الواحد على معنيين أو أكثر، مثل العين.
    • الترادف: وهو دلالة اللفظين على معنى واحد.
    • المتواطئ: وهو دلالة اللفظ على معنيين متقابلين مثل الجون على الأبيض والأسود[10].

    والموضوع يحتاج إلى إشباع أكثر ولكن المقام لا يناسب التوسع، وقد قال الحكماء: يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.

    المصدر

    -----------
    [1] اللغة العربية/17 عن النشر 1 /4.
    [2] الرقابة على التراث /3.
    [3] فكر ومباحث للشيخ الطنطاوي /71.
    [4] اللغة العربية والصحوة العلمية الحديثة /43.
    [5] العربية لغة الوحي/8.
    [6] الرسالة /42.
    [7] مجلة القافلة، العدد العشر، المجلد التسع والثلاثين، مقال: عربيتنا لغة فريدة من نوعها لمحمد السيد علي.
    [8] اللغة العربية والصحوة العلمية /50-51.
    [9] دراسات في اللغة لمحمد الخضر حسين/17.
    [10] عبقرية اللغة العربية /9.
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    تعريف بالسيرة الذاتية
    للدكتور عبدالعزيز سعد الدغيثر
    المعلومات الشخصية:

    الاسم: عبدالعزيز بن سعد الدغيثر.

    الجنسية: سعودي.

    للاتصال: الجوال (0505849406) – المنزل: (2754525) – العمل: (2116292).

    الإيميل: (asd9406@gmail.com) (asd@drcounsel.com).

    الموقع: www.drcounsel.com



    المؤهلات التعليمية:

    ♦ الدكتوراه، قسم الأنظمة بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (عنوان الرسالة: الرقابة على اندماج الشركات في ضوء أنظمة المنافسة).
    ♦ ماجستير أنظمة من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام (عنوان الرسالة: تسوية النزاعات المصرفية).
    ♦ بكالوريوس شريعة من كلية الشريعة بجماعة الإمام في يونيو 2005م.
    ♦ بكالوريوس هندسة ميكانيكية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سنة في 30 ديسمبر 1998م.



    السيرة العلمية:

    ♦ حرص على البناء العلمي الذاتي من سماع للدروس المسجلة للشيخ عبدالعزيز ابن باز والشيخ محمد العثيمين والشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمهم الله وغيرهم من المشايخ، كما حرص على حضور عدد من الدورات العلمية المكثفة في جامع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في حي سلطانه. إضافة إلى ذلك فقد درس بنفسه على عدد من المشايخ وأهمهم من يأتي:

    القرآن الكريم:

    ♦ درس القرآن في متوسطة تحفيظ القرآن بعليشة وتخرج منها سنة 1410هـ، ودرس فيها على الشيخ محمود سكر والشيخ محمود عبدالدايم والشيخ الدكتور عبدالله السبتي. كما ختم القرآن حفظا سنة 1409هـ على الشيخ صابر السليماني في مسجد التركي بالسويدي، وحصل على سند القراءة، واجتاز اختبار جمعية تحفيظ القرآن الكريم بتقدير ممتاز.



    العقيدة:

    ♦ درس سلسلة التوحيد المعروفة وهي ثلاثة الأصول والقواعد الأربع وكشف الشبهات وكتاب التوحيد على الشيخ محمد المعيوف والشيخ عبدالله الجبرين رحمه الله وبعضها على الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله والشيخ صالح آل الشيخ.



    ♦ ودرس سلسلة العقيدة وهي الواسطية والحموية والتدمرية على الشيخ محمد المعيوف والشيخ عبدالله الجبرين رحمه الله والواسطية والحموية والطحاوية على الشيخ صالح آل الشيخ والواسطية على الشيخ إبراهيم البريكان رحمه الله.



    الفقه:

    ♦ درس زاد المستقنع حفظًا ومناقشة على الشيخ محمد المعيوف، ثم درس الروض المربع على الشيخ محمد المعيوف.
    ♦ ودرس كتاب البيوع من منتهى الإرادات على الشيخ عبدالله العقيل رحمه الله.
    ♦ ودرس أول كتاب منار السبيل على الشيخ إبراهيم البريكان رحمه الله.
    ♦ وحضر كثيرًا من دروس الفقه التي يلقيها الشيخ عبدالله الجبرين رحمه الله
    ♦ كما درس القواعد الفقهية والأصول على الشيخ محمد المعيوف.
    ♦ ودرس الرحبية في الفرائض على الشيخ محمد المعيوف.
    ♦ وقرأ في الأصول والنحو على الشيخ رشيد الهندي والشيخ أنور الفضفري الهندي.



    الحديث:

    ♦ حضر كثيرًا من دروس الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله في كتب السنة المسندة، كما درس بداية سبل السلام على الشيخ عبدالله القعود رحمه الله.
    ♦ درس عمدة الأحكام على الشيخ محمد المعيوف، ودرس كتاب البيوع من سنن أبي داود على الشيخ عبدالله العقيل رحمه الله.
    ♦ كما حضر دروس الشيخ محمد المنجد في عمدة الأحكام ومختصر صحيح البخاري من سنة 1414ه إلى سنة 1419هـ.
    ♦ وحضر بعض دروس الشيخ عبدالله الجبرين رحمه الله في شرح منتقى الأخبار.
    ♦ درس نزهة النظر في شرح نخبة الفكر في علم مصطلح الحديث على الشيخ سعد الحميد، ودارس الباعث الحثيث والموقظة وغيرها من كتب المصطلح والعلل مع بعض الزملاء من طلبة العلم.




    السيرة الوظيفية:

    ♦ من 25/ 12/ 2006م حتى تاريخ كتابة هذه النبذة يعمل في الاستشارات الفقهية والقانونية وما يتعلق بالمصرفية الإسلامية.
    ♦ من 15/ 10/ 2001 - 26/ 12/ 2006 م رئيس مركز التركيبات والإصلاح في شركة الاتصالات السعودية (stc).
    ♦ من 13/ 4/ 1999- 15/ 10/ 2001 م مهندس مشرف على كراج وزارة المواصلات (النقل حاليًا)، ومسؤول عن معدات الوزارة في منطقة مكة المكرمة والباحة وعسير ونجران وجازان، وكنت حينها ممثلا للوزارة لدى الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس (SASO).



    المساهمة التعليمية:

    ♦ درس متعاونًا لمادة الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة 1437هـ.
    ♦ ألقى دروسًا في شرح منهج السالكين في الطهارة والصلاة في دورة علمية بمنطقة جازان.
    ♦ كما ألقى دورات قصيرة في القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية وعلم المصطلح.
    ♦ قدم عددًا من الدورات أهمها:

    - دورة تدريبية في الهندسة المالية الإسلامية.

    - دورة تدريبية في تمويل المشاريع الصغيرة.

    - دورة في أساسيات العمل المصرفي.

    - دورة في أعمال الخزينة.



    الإسهامات الكتابية:

    ♦ مقال أسبوعي يوم السبت في صحيفة الشرق. ومقال أسبوعي في صحيفة أرقام الإلكترونية.
    ♦ عدد من البحوث لم تنشر.
    ♦ خصخصة الأعمال القضائية المساندة، منشور في مجلة القضائية على الرابط:

    الموقع الرسمي لوزارة العدل في المملكة العربية السعودية


    ♦ القضاء الجماعي والقضاء الفردي في النظام القضائي السعودي، منشور في مجلة القضائية المحكمة على الرابط:

    http://adlm.moj.gov.sa/ Alqadaeya/topic_d_d.aspx?ID=1&IDd=802

    ♦ بحث: القضاء بالقرائن والأمارات في الفقه الإسلامي، في مجلة العدل على الرابط:
    ♦ بحث: حجية السوابق القضائية،، في مجلة العدل على الرابط:
    ♦ بحث: المستندات الكتابية وقوتها في الإثبات،، في مجلة العدل على الرابط:
    ♦ بحث: مكانة اللغة العربية في العقود والترافع في النظام القضائي السع، في مجلة العدل على الرابط:

    الموقع الرسمي لوزارة العدل في المملكة العربية السعودية


    ♦ بحث: الرقابة الإدارية، منشور على الرابط:



    ♦ بحث: معالم في طريق المستثمر المسلم، منشور على الرابط:



    ♦ تحقيق كتاب مفاتيح العربية شرح المقدمة الآجرومية للشيخ فيصل المبارك، منشور في مجلد من إصدار دار الصميعي.
    ♦ الحفاظ على البيئة من منظور إسلامي، منشور في كتاب.
    ♦ المشاركة في تسجيل عدة حلقات لإذاعة الرياض.
    ♦ إضافة إلى عشرات المقالات والأبحاث العلمية المنشورة في المجلات. وبالإمكان البحث في محرك البحث للاطلاع على بعضها.

    تعليق

    يعمل...