الفتوى (1908) : اختلاف الصيغ لاختلاف المَعاني، في القرآن الكَريم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح الحريري
    عضو فعال
    • Feb 2019
    • 109

    #1

    الفتوى (1908) : اختلاف الصيغ لاختلاف المَعاني، في القرآن الكَريم

    الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم وسدد خطاكم...أقول:
    اسم الفاعل يعمل عمل الفعل في مواضع بينها النحويون.
    قلتُ في مشاركة سابقة أن اسم الفاعل وصف، والفعل وصف تزميني [وصف وصف].
    في المعنى، لا في الإعراب، هل هناك من فرْق بين اسم الفاعل والفعل المضارع في نحو المثالين التاليين:
    1-إن الله...عالِم...غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور. [فاطر-38].
    2-إن الله...يَعلم...غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون. [الحجرات-18].
    لي وجهة نظر أحب أن أبديها، لتكن في اعتبار إخواني المجمعيين وهي:
    عالم=صفة ثابتة=العلم الأزلي الثابت عنده=علمه الأزلي بطبائعنا.
    يعلم=لم يكن يعلم لكنه صار يعلم، وعلمه الذي يُحصِّله يكون بعلم [بقوانين ومعادلات].
    أرجو من الإخوة المجمعيين البت في هذه المسألة للضرورة.
    وشكرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-13-2019, 07:49 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1908) :
      إن "عالم الغيب" و"يَعلم الغيب" تنويع لغوي فقط، والمعنى واحد، لا يَقولُ به أهل التفسير والبلاغَة، ولا يصدقُ على أساليبِ القرآن الكَريم؛ لأن كلَّ اختلاف في الاستعمال وراءَه اختلاف في المَعنى ومقام الخطاب، ولو كان يَسيرًا.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...