الفتوى (1906) : السعادة ضد الشقاوة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد سيد
    عضو جديد
    • Jul 2019
    • 2

    #1

    الفتوى (1906) : السعادة ضد الشقاوة

    السلام عليكم ورحمة الله
    قرأت فى بعض معاجم اللغة العربية مثل لسان العرب وتاج العروس والقاموس المحيط وحسب ما فهمت وأرجو التصحيح لى إن كان فهمى خاطئًا أن معنى السعادة هو البركة- اليمن- الحظ، مع أن المعنى المتبادر إلى الذهن وعند جميع الناس أن السعادة هى الشعور بالفرح والسرور والرضا فلماذا لم يذكر هذا المعنى فى هذه المعاجم؟
    ولكم جزيل الشكر والتقدير،،،

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-12-2019, 04:00 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1906) :
      تتفق معاجم العربية على شرح الكلمات الواضحات بأيسر السبل ومنها بيان مضادها، فالسعادة ضدّ الشقاوة، والشقاوة ضدّ السعادة، ولا نجد أن السعادة بمعنى البركة، بل فُسِّرت البركة والبركات بالسعادة؛ لأن من مقتضى البركة حصول المبارك السعادة، جاء في تهذيب اللغة (10/ 131): "وقالَ الْفراء فِي قَول الله تَعَالَى: {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ} (هود: 73) قَالَ: البَرَكاتُ: السَّعَادَة. قَالَ أَبُو مَنْصُور: وَكَذَلِكَ قولُه فِي التَّشَهُّد: (السَّلَام عَلَيْك أَيها النَّبِي ورحمةُ الله وبركاتُه)؛ لأنّ منْ أَسْعَدَه الله بِمَا أسعدَ بِهِ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَآله فقد نَالَ السَّعَادَة، الْمُبَارَكَة الدائمة".
      وأما المعنى الذي ذكره السائل وهو (الشعور بالفرح والسرور والرضا) فنجده في بعض المعجمات الحديثة، جاء في معجم اللغة العربية المعاصرة (2/ 1066): "أحسّ بالرِّضا والفرح والارتياح، عكس شقي "قلبٌ سعيد وعمرٌ مديد- ولست أرى السّعادةَ جمعَ مالٍ ... ولكنّ التقيّ هو السَّعيدُ- {وَأَمَّا الَّذِينَ سَعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا} [ق]: نالوا الخير".

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...