فتوى (1911) : دلالة الفعل (باعد) في قوله تعالى:{رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا}

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الغدرة
    عضو جديد
    • Jul 2019
    • 6

    #1

    فتوى (1911) : دلالة الفعل (باعد) في قوله تعالى:{رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا}

    في البدء أنا سعيد ومعجب جدًّا بهذا المنتدى بما فيه من معارف عديدة ومفيدة.
    الحق أنني وجدت نتيجة بحثي الطويل المضني لمعنى كلمة زمهرير، وكنت مقتنعًا تمامًا بأنها اسم للقمر بلغة ما، لدرجة أنني بحثت عن معنى الكلمة واسم القمر في لغات أجنبية عديدة، حتى وفقني الله ووجدت الفتوى في هذا الموقع بأن كلمة زمهرير هي اسم للقمر في لغة طيئ، ولا يمنع أنها تعني البرد الشديد في اللغة العربية.
    أرجو منكم التمعن والتأكد من معنى قوله تعالى: (فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا)، وهل كلمة (باعد) هي دعاء وطلب من القوم من الله أن يباعد بين أسفارهم؟ أم هي خبر وإعلام منهم لنا على صيغة الفعل الماضي، بأن الله جعل القرى والمدن الأخرى بعيدة عنهم، متباعدة؟ وهذا ما يبدو لي.
    ولكم الشكر على كل مجهوداتكم المبذولة.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-17-2019, 03:47 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1911) :
      بارك الله فيك، ونفعك بما تعلم، ونفع بك.
      في لفظ «باعد» قراءات، إحداها: (باعَدَ) بالفعل الماضي، على أنه خبر وشكوى، وقراءة أخرى (باعِد) على الأمر، على سبيل كفران النعمة وجحودها، قالوا ذلك بطرًا، وقراءة ثالثة (بَعِّد) بالتضعيف، وهي تشبه التي قبلها، ولا تخالف بين هذه القراءات، فإنهم قالوا أولًا: باعِدْ، ثمّ لمّا باعد الله بين أسفارهم قالوا: باعَد، على سبيل الإخبار والشكوى كما تقدَّم.
      والله أعلم!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • الغدرة
        عضو جديد
        • Jul 2019
        • 6

        #4
        باعد بين اسفارنا

        وفقكم الله وآيانا لكل خير ..
        ماذا لو ان القوم دعوا الله بان يباعد بين المناطق التى يسافروا اليها ، فهل سيستجيب الله لهم وهو يعلم بأن ذلك فيه مضرة لهم ، وهل يستحقوا العقاب على طلبهم الخاطئ ؟ لا اظن ذلك !
        وحيث ان الله قد عاقبهم ، كما هو مذكور في الاية ، 19 من سورة سبأ .
        فيبدو لي بأنهم أنكرا وجحدوا نعمة الله ، المذكورة في الأية 18 من سورة سبأ .وقالوا بأن الله جعل القرى متباعدة عنهم ، باعد بين اسفارنا ، على صيغة الخبر ، بفعل ماض .. والاولى ان يشكروا الله على تلك النعمة ، .لذلك استحقوا العقوبة من الله ..

        ..وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين.

        .. فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ..

        اليس ذلك هو التحليل الصحيح ؟،

        تعليق

        يعمل...