المظلومون العرب فى نوبل للآداب.. طه حسين أول من ترشح ويوسف إدريس نافس 3 مرات

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    المظلومون العرب فى نوبل للآداب.. طه حسين أول من ترشح ويوسف إدريس نافس 3 مرات

    المظلومون العرب فى نوبل للآداب.. طه حسين أول من ترشح ويوسف إدريس نافس 3 مرات
    محمد عبد الرحمن




    رغم مرور أكثر من قرن على جائزة نوبل فى الآداب، إلا أن نصيب العرب من الجائزة لم يتخطى حدود الجائزة التى حصل عليها الأديب العالمى نجيب محفوظ، فى عام 1988، فيما تجاهلت الجائزة على مدار العقود الماضية العديد من الأدباء العرب الذين كانوا يستحقون الجائزة.

    العديد من الأدباء العرب، طرح أسمائهم من قبل كمرشحين للفوز للجائزة، لكن واحد فقط هو من استطاع أن ينتزع جائزة الآداب الأكبر فى العالم، وبقى آخرون مظلومون أمام الجائزة العالمية، فى لم تكن هناك جوائز عربية أو عالمية أخرى بنفس قيمتها.

    وقد حاول الرئيس السادات ترشيح "توفيق الحكيم" فى سبعينيات القرن الماضى، وذلك بعدما تلقى الدكتور عطية عامر، الأستاذ بجامعة استكهولم، خطابا من الأكاديمة السويدية عام 1978 بترشيح أديب عربى للجائزة، حيث جاء عامر إلى كلية الآداب فى جامعة القاهرة، والتقى بالدكتور عبد العزيز الأهوانى والدكتور حسين نصار فى محاضرة كانت تحضرها السيدة الأولى لمصر فى السبعينيات، جيهان السادات، وذكر له حكاية الأكاديمية السويدية، فكان رأى نصار أن يرشح توفيق الحكيم، يقول عامر أن هذا اللقاء كان تحت مرأى ومسمع جيهان السادات.

    كما ترشيح الدكتور طه حسين لنيل جائزة "نوبل" فى الأدب، أواخر الأربعينات الماضية، وكان الأديب المصرى أول مرشح عربى رسمى فى تاريخ الجائزة، بحسب ما ذكره الكاتب الكبير محمد سلماوى فى كتابه "يوما أو بعض يوم" لكن ترشيحه جاء فى سنة 1949، بعد عام واحد من حرب اغتصاب فلسطين، ووصل التنافس وصل إلى أشده، آنذاك، بين طه حسين وبين الروائى الأميركى الكبير وليم فوكنر، وبدا أن الأديب العربى قد يتفوق على منافسه فى التصويت، وعندئذ تقرر عدم منح الجائزة فى ذلك العام بحجة أنه لا يوجد بين المرشحين من تنطبق عليه شروطها، وهو ما لم يحدث من قبل. ومع هذا، جرى الإعلان عن فوز فوكنر على أن يتسلمها فى العام التالى، تفاصيل يقول سلماوى إنه استفسر عنها وتأكد منها، بعد سنوات، بشكل مباشر من ستورى آلين، السكرتير الدائم للجنة الجائزة المرموقة.

    كما صرحت السيدة رجاء الرفاعى، زوجة الأديب الراحل يوسف إدريس، إن جائزة نوبل كانت نقطة مهمة فى حياة يوسف إدريس فقد ترشح لها 3 مرات، وفى كل مرة ترسل إدارة الجائزة مندوبين له، ليتحدثوا معه ويجرون معه حوارات حول أعماله ورواياته، وأبلغوه أنه سيحصل على الجائزة، وهو ما لم يحدث بل فوجئ بحصول الأديب الراحل نجيب محفوظ عليها وقال رغم حزنه إن محفوظ يستحقها.

    كما أن الكاتب الكبير الراحل أنيس منصور، قال فى مقال له نشرته جريدة "الشرق الأوسط" السعودية، فى 28 مايو 2009، بعنوان "وحشرت نفسى بينهم!": رشحتنى جمعيات أدبية مصرية وغير مصرية لجائزة نوبل، ولم أفز بها ثلاث مرات. ولم يكن من رأيى هذا الترشيح. فمن المؤكد ألا يحصل عليها مصرى أو عربى قبل عشرين سنة، ولكن لم أعترض. وإن كنت أعرف النتيجة مقدما".

    وتابع: وحشرت نفسى بين الذين كانوا يستحقونها ولم يفوزوا بها: تولستوى وجوركى وتشيخوف وموم وبروست وابسن وفرويد وبرشت والشعراء رلكه وفاليرى ودانسيو والفيلسوف كروتشه والأديب الإيطالى مورافيا واليونانى كازانتزاكس.

    جائزة نوبل فى الآداب لم تمنح لأى عربى منذ فوز "محفوظ" لكن ثمة أسماء تظل مرشحة دائمة، ووصفهم بالمرشحين الدائمين للجائزة الأهم فى عالم الأدب دوليا، كما أن مكاتب المراهنات، والعديد من الجميعات والمؤسسات الأدبية والثقافية، تطالب بمنحهم الجائزة، نظرا لقيمتهم الثقافية الكبيرة، وذلك مثل الشاعر السورى الكبير أدونيس، الذى ترشح لجائزة أكثر من مرة، آخرهم العام الماضى، قبل أن يتم إلغاء حفل الجائزة وتأجيله للعام الحالى، كما أن الكاتبة المصرية الكبيرة نوال السعداوى، هى أكثر الأسماء المصرية ترشحا للجائزة، حيث رشحها العديد من الأدباء الأفارقة، كما يعتبرها البعض الأوفر حظا من الكاتبات المصريات، نظرا لكثرة إنتاجها الأدبى.

    اليوم السابع
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    نجيب محفوظ مؤلف وكاتب روائي عربي، له العديد من الروايات المشهورة والمترجمة إلى عدة لغات. وهو العربي الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل للآداب.



    نبذة عن نجيب محفوظ
    مؤلف وروائي مصري، يعد من أهم الأدباء العرب خلال القرن العشرين.

    وُلد نجيب محفوظ في مدينة القاهرة، حيث ترعرع وتلقى تعليمه الجامعي في جامعتها، فتمكن من نيل شهادة في الفلسفة. ألف محفوظ على مدار حياته الكثير من الأعمال الأدبية، وفي مقدمتها ثلاثيته الشهيرة و”أولاد حارتنا”.

    تدور معظم أحداث رواياته في الحارة المصرية الشعبية، ورغم واقعية أدب نجيب محفوظ، لكنّه تناول قضايا وجودية أيضًا، وقد نجح في الحصول على جائزة نوبل للآداب، ليكون بذلك العربي الوحيد الذي فاز بها.



    اقرأ أيضًا عن...
    بدايات نجيب محفوظ
    وُلِد نجيب محفوظ في 11 كانون الأول/ ديسمبر عام 1911 لعائلةٍ من الطبقة المتوسطة في القاهرة. وكان والده عبد العزيز ابراهيم موظفًا حكوميًّا وكان اسم أمه فاطمة. كان لديه 6 أشقاء، أربعة إخوة وأختين، وكان نجيب أصغرهم سنًا.

    بدأ نجيب دراسته عند دخوله "الكُتّاب"، ثم أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي وبدأ اهتمامه يزيد في الأدب العربي في هذه المرحلة. وكان صاحب التأثير الأكبر في هذا الوقت عليه هو الكاتب حافظ نجيب.

    شهد نجيب محفوظ ثورة 1919 وكان عمره سبعة أعوام فقط. وكان لهذه الثورة تأثيرٌ كبيرٌ عليه حيث أنه خاض تجربته الأولى من المشاعر الوطنية والقومية، وقد أثرت بعمقٍ في كتاباته لاحقًا.

    بعد الانتهاء من دراسته في الكُتَّاب، التحق نجيب محفوظ بالجامعة المصرية في عام 1930. وحصل على شهادة في الفلسفة في عام 1934. ثم مضى لدراسة الماجستير وتخصص في الفلسفة، ولكن توقف بعد عام، وذلك بهدف احتراف مهارة الكتابة والتأليف.

    إنجازات نجيب محفوظ
    بعد تخرجه، ذهب نجيب محفوظ للعمل كموظفٍ مدني في إحدى الهيئات الحكومية عام 1934. وقِيل إنه واصل العمل في العديد من الإدارات والأقسام المختلفة حتى تقاعده في عام 1971.

    بدأ عمله كموظف إداري في جامعة القاهرة. وبحلول عام 1936، بدأ حياته المهنية في العمل كاتبًا صحفيًا مع جريدة الرسالة. وخلال هذا الوقت، قام بنشر بعض القصص القصيرة لصحيفتي الأهرام والهلال.

    في عام 1938، تم تعيينه سكرتير وزير الأوقاف الإسلامية بالبرلمان في وزارة الأوقاف. وفي العام التالي نشر نجيب محفوظ رواية "حكمة خوفو" ومعروفة أيضًا باسم "عبث الأقدار". ثم نشر رواية "رادوبيس" عام 1943، و"خان الخليلي" عام 1945. لم يكن أسلوبه في الكتابة مصقولًا بعد، وكانت الموضوعات التي يستعرضها في كتاباته غالبًا تشمل الاشتراكية، والمثلية الجنسية، والقضايا الفلسفية والنفسية.

    تقدم نجيب بطلب نقل إلى مكتبة الغوري في القاهرة عام 1945، وأسس مشروعًا يُسمى "القرض الحسن" حيث كان يقوم هذا المشروع على برنامج تقديم قروض للفقراء بدون فائدة. مكنه ذلك أيضًا من الحصول على فرصة مراقبة تلك المنطقة ومسار الحياة هناك ودأب على استكشاف الأدب الغربي في هذه الفترة، كما قرأ أعمال كونراد، وشكسبير، وإبسن، وبروست، وستندال وغيرهم.

    خلال خمسينيات القرن الماضي، تولى منصب مدير الرقابة في مكتب الفنون بالإضافة إلى كونه مدير مؤسسة دعم السينما. وكان آخر منصب له في الخدمة المدنية هو مستشار وزارة الثقافة.

    ثم نشر الثلاثية وهي عبارة عن ثلاث روايات تقوم بتصوير حياة ثلاثة أجيال في القاهرة ابتداءً من الحرب العالمية الأولى وحتى الانقلاب العسكري الذي وقع في عام 1952، وأسماء الروايات كالآتي: بين القصرين عام 1956 ، وقصر الشوق 1957، والسكرية عام 1957.

    وفي عام 1959، نشر رواية أولاد حارتنا، والتي حظرت في مصر في وقتٍ لاحق بسبب محتواها المثير للجدل، وذلك لاستخدام أسماء الأنبياء الدينية والخوض في معاملة الدين، لذا تسببت تلك الرواية في اشتعال الكثير من الغضب بين الطوائف الدينية حتى أن نجيب محفوظ تلقى تهديدات بالقتل.

    بين عامي 1940 و 1980، تحول ما يقرب من خمسة وعشرين من أعماله الأدبية إلى سيناريوهات سينمائية. وقيل إنه لم يكن راغبًا في هذه الخطوة وبالتالي لم يشارك في هذه المساعي.

    في عام 1971، عُرِض عليه منصب في صحيفة الأهرام واستمر في كتابة عمود كل أسبوع. وتابع في الكتابة لعدة جرائد حتى فترة قصيرة قبل وفاته.

    تتركز أعمال نجيب محفوظ حول نمط حياة الشعب المصري. ويعد أبرز أعماله هي "ثلاثية القاهرة"، وهي عبارة عن مجموعة من ثلاث روايات نشرت في الفترة بين عامي 1956-1957 واكتسب من خلالها شهرة عالمية.

    حصل نجيب محفوظ على عدة جوائز مهمة هي: جائزة نوبل للآداب 1988، والوسام الرئاسي من الجامعة الأمريكية عام 1989، وشهادة الدكتوراه الفخرية من ذات الجامعة. وفي عام 1992، جرى تكريمه عضوًا فخريًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب، وفي عام 2002 انتخب عضوًا فيها.

    أشهر أقوال نجيب محفوظ
    حياة نجيب محفوظ الشخصية
    تزوج نجيب محفوظ عطية الله ابراهيم في عام 1954، وأنجب الزوجان بنتين هما فاطمة وأم كلثوم. وقد صرح محفوظ لاحقًا أنه ظل عازبًا حتى بلغ 43 عامًا لأنه اعتقد أن الزواج قد يقيد مستقبله في الأدب. أما من حيث ديانة نجيب محفوظ ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسلمة سنية

    وفاة نجيب محفوظ
    طعن نجيب محفوظ في عنقه على يد متطرف في عام 1994 في محاولةٍ لاغتياله. نجا نجيب من هذه المحاولة ولكن أعصابه على الطرف الأيمن العلوي من الرقبة قد تضررت بشدة إثر هذه الطعنة.

    كان لهذا تأثيرٌ سلبي على عمله حيث أنه لم يكن قادرًا على الكتابة سوى لبضع دقائق يوميًا. توفي نجيب محفوظ في 30 آب/ أغسطس عام 2006 م في القاهرة، وكان عمره 94 عامًا.

    حقائق سريعة عن نجيب محفوظ
    كانت عائلة نجيب محفوظ من الطبقة المتوسطة ولديه إخوة وأخوات كثيرين وهو الأصغر سنًا من بينهم.
    شهد ثورة 1919 حينما كان عمره 7 أعوام فقط ولكنها حركت بداخله مشاعر الوطنية.
    حصل على بكالوريوس الفلسفة من جامعة القاهرة ومضى لاستكمال الماجستير والدكتوراه ولكنه توقف للتركيز على الكتابة والتأليف.
    لم تقتصر كتابات نجيب محفوظ على الروايات فقط بل امتدت إلى كتابة المقالات الصحفية في الجرائد المصرية حتى وفاته.
    حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988 بالإضافة إلى عدة جوائز أدبية محلية ودولية.

    تعليق

    يعمل...