الفتوى (1916) : مغايرة الإعراب في الأفعال المضارعة المتعاطفة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طالبة ماجستير
    عضو جديد
    • Apr 2018
    • 5

    #1

    الفتوى (1916) : مغايرة الإعراب في الأفعال المضارعة المتعاطفة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرجو إفادتي بأمثلة من آيات القرآن الكريم تضمنت عدة أفعال معطوفة منصوبة كانت أو مجزومة، وكان الفعل الأخير مرفوعًا.
    وجزاكم الله خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-28-2019, 08:51 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1916) :
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      الفعل المضارع المرفوع بعد الأفعال المجزومة أو المنصوبة إنما يرفع على القطع والاستئناف، ومن أمثلة ذلك في القرآن قوله سبحانه: {وَإِن تُبدُوا مَا فِیۤ أَنفُسِكُم أَو تُخفُوهُ یُحَاسِبكُم بِهِ ٱللَّهُ فَیَغفِرُ لِمَن یَشَاۤءُ وَیُعَذِّبُ مَن یَشَاۤءُ}، قُرِئ في الفعلين يغفر، ويعذب بالرفع فيهما، على القطع والاستئناف، وهي قراءة ابن عامر، وعاصم، ويزيد، ويعقوب، وسهل، وبالجزم فيهما، عطفا على الجواب، وهي قراءة باقي السبعة. وفي قوله تعالى: {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقنَـٰكُم مِّن قَبلِ أَن یَأتِیَ أَحَدَكُمُ ٱلمَوتُ فَیَقُولَ رَبِّ لَولَاۤ أَخَّرتَنِیۤ إِلَىٰۤ أَجَل قَرِیبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ}، قُرِئ وأكونُ برفع الفعل المضارع على الاستئناف، وقُرئ بالنصب عطفًا على الفعل أصّدّقَ.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...