الفتوى (1924) : إلحاقًا أو لاحقًا بكتابنا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مسلم الشمري
    عضو جديد
    • Nov 2012
    • 21

    #1

    الفتوى (1924) : إلحاقًا أو لاحقًا بكتابنا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ترد علينا في الكتب الرسمية عبارة: إلحاقًا بكتابنا، وأحيانًا ترد علينا: لاحقًا بكتابنا.
    سؤالي هل العبارتان صحيحتان أو إحداهما؟ ولماذا؟
    أفادكم الله.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-16-2019, 11:01 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1924) :
      يكثر في المراسلات الإدارية المتصل بعضها ببعض استعمال مثل هذه العبارات، فيقال: (إلحاقًا بكتابنا... نرجو)، والاستعمال صحيح؛ فإلحاقًا منصوب لأنه مفعول له، وأما (لاحقًا بكتابنا) فهو على تقدير حذف فعل وفاعل ومفعول به (نكتب كتابًا لاحقًا بكتابنا).
      والله أعلم!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...