الفتوى (1927) : هل يتّصف الباحثُ عن البغايا بالمُسْتَبْغِي؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العائد من قعر المحيط
    عضو جديد
    • Aug 2018
    • 74

    #1

    الفتوى (1927) : هل يتّصف الباحثُ عن البغايا بالمُسْتَبْغِي؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يقال للمكان الذي تجتمع فيه البغايا: مَبْغَى.
    والتي تأتي البغاء: بَغِيّ.
    فهل يجوز أن يُسمَّى من يبحث عن البغايا: المستبغي؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-17-2019, 04:29 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1927) :
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      المعنى الغالب على صيغة استفعل الطلب والسؤال نحو استغفر واستفهم واستخبر واستعطى، ويدل اسم فاعله على معنى الحدث في فعله مع دلالته على من قام واتصف به، فيقال للمتصف بقيامه بالأفعال السابقة: المُستغفِر والمُستفهِم والمُستخبِر والمُستعطِي، ولا يمنع قياسًا على ذلك استعمال الفعل استبغى لطلب البِغَاء والبحث عنه - أجارني اللهُ وإياكم من ذلك -، ويُحمَل عليه اسم فاعله فيقال المُسْتبغِي، مع التنبيه على أن الفعل استبغى قد يدل على من طلب البُغْيَة (الحاجة)، ومن طلب البَغِيَّة (الضَّالّة) وسأل عنها، فيقال: استبغى الرجل؛ أي طلب حاجته، أو سأل عن ضالّته، فهو المُسْتبِغي، ولا لبس في اتفاق اللفظ واختلاف المعنى، فهذا شائع في العربية، والتفريق بين المعاني المختلفة في اللفظ الواحد من سياق الكلامِ بما فيه من قرائن دالّة على المعنى المحدد.
      والله الموفق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...