If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (1927) : هل يتّصف الباحثُ عن البغايا بالمُسْتَبْغِي؟
الفتوى (1927) : هل يتّصف الباحثُ عن البغايا بالمُسْتَبْغِي؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقال للمكان الذي تجتمع فيه البغايا: مَبْغَى.
والتي تأتي البغاء: بَغِيّ.
فهل يجوز أن يُسمَّى من يبحث عن البغايا: المستبغي؟
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-17-2019, 04:29 PM.
الفتوى (1927) : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
المعنى الغالب على صيغة استفعل الطلب والسؤال نحو استغفر واستفهم واستخبر واستعطى، ويدل اسم فاعله على معنى الحدث في فعله مع دلالته على من قام واتصف به، فيقال للمتصف بقيامه بالأفعال السابقة: المُستغفِر والمُستفهِم والمُستخبِر والمُستعطِي، ولا يمنع قياسًا على ذلك استعمال الفعل استبغى لطلب البِغَاء والبحث عنه - أجارني اللهُ وإياكم من ذلك -، ويُحمَل عليه اسم فاعله فيقال المُسْتبغِي، مع التنبيه على أن الفعل استبغى قد يدل على من طلب البُغْيَة (الحاجة)، ومن طلب البَغِيَّة (الضَّالّة) وسأل عنها، فيقال: استبغى الرجل؛ أي طلب حاجته، أو سأل عن ضالّته، فهو المُسْتبِغي، ولا لبس في اتفاق اللفظ واختلاف المعنى، فهذا شائع في العربية، والتفريق بين المعاني المختلفة في اللفظ الواحد من سياق الكلامِ بما فيه من قرائن دالّة على المعنى المحدد.
والله الموفق. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق