يقولون: تعقبات فلان على فلان، وتعقيبات فلان على فلان، ما الأدق منهما؟
الفتوى (1929): الفرق بين (التعقبات) و(التعقيبات)
تقليص
X
-
-
الفتوى (1929) :
يقال: تعقَّب يتعقَّبُ تعقُّبًا وجذره (ع/ق/ب) مزيد بالتاء وتضعيف العين، ويقال من الجذر نفسه: عقَّب يُعقِّب تعقيبًا، والمعنى العام المفهوم من الجذر هو الرجوع إلى الشيء أو الشخص، غير أن التعقُّب هو رجوع إلى الشيء لمعرفة نواقصه وهفواته على نحو مقصود متعمد، فالتعقب تتبع للهفوات والهَنات، وأما التعقيب فهو سوق كلام وذكر حديث عقب قول سابق، وإن اشتمل على شيء من النقد والرأي المختلف.
والتعقُّب والتعقيب مصدران لا يُجمعان، إلا إذا حُوِّلا إلى الاسمية ودلّا على الاسم، فيقال: تعقُّبات فلان أو تعقيبات فلان، أي مجموع المسائل التي تعقَّب بها أو عقَّب بها، فتُسمَّى كل مسألة تعقيبًا أو تعقبًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)تعليق

تعليق