الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (1953) : ما قيمة معجم الفَوائت الظنية في اللغة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاني الحربي
    عضو جديد
    • Aug 2017
    • 6

    #1

    الفتوى (1953) : ما قيمة معجم الفَوائت الظنية في اللغة؟

    سلام الله عليكم
    ما رأيكم في معجم الفوائت الظنية للدكتور الصاعدي لأنني رأيت علماء اللغة ما بين مُثْنٍ على كتابه وما بين ناقد له.
    ودمتم بخير.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-29-2019, 01:59 PM. سبب آخر: حذف
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1953) :
      الفوائتُ الظنية، أو مُعجَم الفَوائت الظنية، مُصطلح أطلَقَه الأستاذ الدكتور عبد الرزاق الصاعدي من موقعه الخاص بالمجمع الافتراضي، وأراد به مجموعَ الكلمات التي لم يُحطْ بها جُمّاعُ المفرداتِ العربيّةِ الفصيحَة؛ لقلة حيلتهم، ولسعة أرض العرب وكثرة القَبائلِ، واستحالة استقصاء كلِّ ما قيلَ، وتنقسم الفَوائتُ إلى قطعيةٍ وظنيةٍ؛
      1- فأمّا الفوائتُ القطعيّةُ فهي المفردات الفصيحةُ التي امتلأت بها الدواوينُ وكُتُب اللغة والأدَب؛ ولكنَّها لم يبلُغْها جَمعُ الجُمّاعِ وروايةُ الرواةِ لكثرتها وللشروط الصارمَة التي اشترطَها اللغويونَ عند التدوين ووضع القَواعد. ففاتهم منها الكثيرُ.
      2- أما الفوائتُ الظّنّيّةُ فهي ما بقي من فصيح الكلم الجاري على ألسنتهم في أقوالهم وأشعارهم وحكاياتهم وأمثالهم وتراثهم المَحكيّ الذي ورثوه عن أجدادِهم، ويوشكُ بعضُه أن يندثرَ للتغير المتسارع في أنماط الحياة العصرية. والسبب في تسميتها بالفوائت الظّنّية أنها يُعتَمَد فيها على توليد الكلمات قياسًا على ما ورد من فوائتَ وترجيحًا، وما أكثر ما تجدُه اليومَ من كلمات موروثةٍ عن القبائلِ الفصيحَة مما أوشك على الاندثار، وهو جديرٌ بأن يُعتَمَدَ في التوليد والترجيح واستكمالِ فواتِ المَعاجم.
      وقد انتقدَ بعضُ الباحثين معجمَ «الفوائت الظنية» وحاول التقليلَ من شأنه واتهمه بأنه شُبهةٌ من شبُهات الدعوة إلى العامية ولأن فيه كلمات أعجمية...
      ومن الباحثين مَن أثنى على فكرة معجم الفَوائت وقال ليس المهم التسمية، وإنما المهم جمع تلك الكلمات وإدخالها في المعجم، ولا يؤثر ذلك سلبًا في أبنیة الصرف وتراكیب النحو فهي مستقرة ثابتة، أما الألفاظ المعجمیة فهي تحیا وتموت، ولأصحاب اللغة أن یضعوا منها ما یلبي أغراضهم، ولا يدل ذلك على أنها ألفاظ عامية، وإذا ثبتَ أن فيها بعضَ العامّيّ فهو مستوى من مستویات الأداء اللغوي، وجدیر بنا رفع هذا المستوى نحو الفصیح.
      فتلك الفوائت الظنيةُ خطوة منهجية ذات أهمية واعتبار؛ لأنها تُعيد النظر في المتداوَل من الكلمات البدوية المَوروثَة، وتسعى إلى تنقيحها وتنقيتها لكي تصيرَ صالحةً مُعتمَدَةً تلبي الحاجة إلى التعبير والتواصُل.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...