الفائزة بمسابقة الاتحاد العالمى للشعراء فى ضيافة مكتبة مصر الجديدة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    الفائزة بمسابقة الاتحاد العالمى للشعراء فى ضيافة مكتبة مصر الجديدة

    الفائزة بمسابقة الاتحاد العالمى للشعراء فى ضيافة مكتبة مصر الجديدة
    أحمد منصور




    تستضيف مكتبة مصر الجديدة الشاعرة آية مصطفى الفائزة بجائزة شعراء من مصر فى مسابقة الاتحاد العالمى للشعراء لعام 2019، وذلك عبر أمسية شعرية لمناقشة ديوانها الأول "انتروبيا"، وذلك اليوم الأربعاء، فى تمام الساعة السادسة مساء.
    تأتى الأمسية التى يديرها الشاعر زين العابدين فؤاد، من منطلق اهتمام الجمعية المجتمعى ورعايتها لكافة المواهب الشابة واحتضانها وتشجعها لصقلها .
    يذكر أن الاتحاد العالمى للشعراء هو المرجعية الاولى للشعراء ويجسد روح الوحدة بين الشعراء، وانطلقت جائزة الاتحاد فى 2018م، وانبثقت من ضمير الشعر وروحانيته الخالصة للقيم النبيلة بحثا عن النموذج الذى تعزز القدرة فى ضمير المجتمعات والسير بها نحو عالم أكثر إنسانية فى معالجة وتجاوز إشكالات التعايش بكافة أنواعها وتشابكاتها.

    اليوم السابع
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    أّدوا التَحِيَةَ .. بقلم الشاعرة الصغيرة آية مصطفى
    2012-05-06 المصدر : آية مصطفى أبو سنينة





    أّدوا التَحِيَةَ
    لِلأَسِير بيومه
    في عيده
    للسواعد التي حملت بنادق
    كي تضيءَ الليل
    وتنشر النور
    في عُتمِ الخنادق
    أَدوا التَحِيَةَ
    للشهيد وللجريح
    وللأسير
    حين تَرتفعُ البيارق
    هذا أسيرٌ صَامِدٌ
    مَا زَالَ يرفع رَايَةً النصر المؤزَّرِ
    شامخ ٌ كَالنِسرِ
    فوق القمَّة الشمّاء
    يعلو
    فوق كل مأجورٍ ومارق
    يَرسُمُ خارطة الوطن الحبيب
    بلونٍ أحمرٍ قانٍ
    يُقَبِلُ الأُمَ الحَنُونَةَ مِن بَعيدٍ
    لا يفارقْ
    في صَوتِه كَسَرُ القُيود
    يَدعو المَدائِنَ كَي تَفجُرَ حِقدَها
    وَتَهِبّ كالإِعصارِ
    نَحوَ الشَمسِ
    تَهدِمُ كُلَ أَعواد المشانق
    وَأَزَالَ كالإِعصَارِ قُضبَانَ الحَديد
    وفي إصراره
    إضرابه عن لقمة العيش
    قد بانت كل الحقائق
    توضئوا بِندى جبينه
    وعطرُهُ الفَواحُ يجتاز الحُدود
    هِيَ قمةُ الإِصرَارِ في بطلٍ عنيدٍ
    يُسطرها أسير الحق
    كقَفزَةِ الليثِ المُكَبَلِ بِالقيود
    ُينِيرَ فِي لَيلِ الدّياجي
    شُعلَةَ الفَجرِ الجَديد
    فَانثروا فِي دَربِهِ ورد المَحَبَّة
    وانهضوا
    أَدوا التَحِيَةَ للفِدائِيِّ الذي
    مَا زَالَ يَحمِلُ إِرثنا
    إِرثَ الجدودِ
    يُعيدُ لِلأَرضِ السليبة مَجدَها
    رَغمَ الحَواجِزِ
    رغم أنف المعتدي
    ولِنَعزِفَ
    فوق المساجد
    والكنائس .. أغنيةً
    قد شادها لحنُ الخلود
    وليخسأ البعض الذين
    قد لبسوا
    ثوب المنافق
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي; الساعة 08-29-2019, 09:57 AM.

    تعليق

    يعمل...