الفتوى (1993) : ما الفرق بين الركوب والمَحمولية؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح الحريري
    عضو فعال
    • Feb 2019
    • 109

    #1

    الفتوى (1993) : ما الفرق بين الركوب والمَحمولية؟

    الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم وسدد خطاكم. أقول:
    في سورة غافر (سورة المؤمن) كرر الحق نفس المفهوم في الآيتين (79، 80).
    قول الله تعالى: (الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون) غافر-79.
    وقول الحق: (ولكم فيها منافع...وعليها وعلى الفلك تُحملون) غافر-80.
    أليس تركبوا منها=عليها تُحملون؟
    أرجو الرد وشكرًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-20-2019, 11:41 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1993) :
      الركوبُ في الأصل اعتلاءُ الدابّة للسير، وقد يُطلَق مجازًا على الفعل نفسِه إذا تعلقَ الأمرُ بالفُلك تشبيهًا للفُلك بالدَّوابّ، والجامع بين الركوبَيْن السيرُ، غير أنّ ركوبَ الدّابّة يتعدّى بنفسه، وركوب الفُلك يتعدّى بحرف الجر "في" للفرق بين الأصل وهو ركوب الدابة والفرع وهو الركوب في السفينَة، نحو قوله تعالى: «وقال اركبوا فيها» في سورة هود. أمّا قولُه تعالى: «وعليها وعلى الفُلك تُحمَلون» ففيه التفات إلى المَركوب لا الراكب؛ لأن الراكبَ محمول على ظهر السفينَة، وقد بُني للمفعول تنبيهًا على ذه الآيَة الربانية العَظيمة، وهي تمكُّن السفينة من حمل الناس على ظهرها ومَخرِ عُباب البحار والأنهار.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...