الفتوى (1989) : (ما) في (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) للاستفهام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح الحريري
    عضو فعال
    • Feb 2019
    • 109

    #1

    الفتوى (1989) : (ما) في (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) للاستفهام

    الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم.
    أقول:
    في سورة الواقعة، في قول الحق: (فأصحاب الميمنة. ما أصحاب الميمنة) الواقعة-8، وفي قول الحق: (وأصحاب المشئمة. ما أصحاب المشئمة) الواقعة-9، هل [ما] نافية أم استفهامية؟!.
    أعتقد أن كل التفاسير الموجودة على الساحة ذهبت إلى كون [ما] استفهامية.
    من وجهة نظري [ما] نافية، بدليل قول الله: (والسابقون السابقون).
    أيْ إذا كان السابقون السابقون، فإن أصحاب الميمنة ليسوا أصحاب الميمنة، أيْ هم ليسوا كما نظنهم. وأصحاب المشئمة ليسوا أصحاب المشئمة.
    أما أصحاب اليمين، والشمال ف [ما] معهما يحتمل أن تكون استفهامية، في آيتيْ: 27، 41.
    إذا كان الأمر كذلك، فإن ذلك يستدعي أن نتأنى كثيرًا حتى نفهم مراد الله.
    أرجو من الإخوة المجمعيين تأمل آيات الواقعة، وإبداء رأيهم.
    هل ما نافية أم استفهامية في آيتيْ 8،9...وفي آيتي 27،41؟
    الرجاء الرد.
    شكرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-20-2019, 11:05 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1989) :
      ما ذهب إليه المفسرون والمعربون، وهو أن (ما) في تلك الآيات الكريمات للاستفهام قول صحيح يؤيده المعنى ومقتضى التركيب فبها تكون الجملة تامة. أما بزعم كون (ما) نافية يجعلها ناقصة من غير دليل، وأجاب الرازي عن اختلاف معاملة السابقون السابقون عن أصحاب الميمنة، جاء في تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (29/ 390): "فَقَوْلُهُ: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أَيْ لَا يُمْكِنُ الْإِخْبَارُ عَنْهُمْ إِلَّا بِنَفْسِهِمْ فَإِنَّ حَالَهُمْ وَمَا هُمْ عَلَيْهِ فَوْقَ أن يحيط به علم البشر وهاهنا لَطِيفَةٌ: وَهِيَ أَنَّهُ فِي أَصْحَابِ الْمَيْمَنَةِ قَالَ: ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ [الواقعة: 8] بِالِاسْتِفْهَامِ وَإِنْ كَانَ لِلْإِعْجَازِ لَكِنْ جَعْلَهُمْ مَوْرِدَ الاستفهام وهاهنا لَمْ يَقُلْ: وَالسَّابِقُونَ مَا السَّابِقُونَ، لِأَنَّ الِاسْتِفْهَامَ الَّذِي لِلْإِعْجَازِ يُورَدُ عَلَى مُدَّعِي الْعِلْمَ فَيُقَالُ لَهُ: إِنْ كُنْتَ تَعَلَمُ فَبَيَّنَ الْكَلَامَ وَأَمَّا إِذَا كَانَ يَعْتَرِفُ بِالْجَهْلِ فَلَا يُقَالُ لَهُ: كَذَبْتَ وَلَا يُقَالُ: كَيْفَ كَذَا، وَمَا الْجَوَابُ عَنْ ذَلِكَ، فَكَذَلِكَ فِي: وَالسَّابِقُونَ مَا جَعَلَهُمْ بِحَيْثُ يَدَّعُونَ، فَيُورَدُ عَلَيْهِمُ الِاسْتِفْهَامُ فَيُبَيِّنُ عَجْزَهُمْ بَلْ بَنَى الْأَمْرَ عَلَى أَنَّهُمْ مُعْتَرِفُونَ فِي الِابْتِدَاءِ بِالْعَجْزِ".
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...