الفتوى (1985) : إعراب (شرك) في جملة (لكونها إما شرك…)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متابع
    عضو نشيط
    • Dec 2017
    • 209

    #1

    الفتوى (1985) : إعراب (شرك) في جملة (لكونها إما شرك…)

    قرأت في كتاب تفسير تيسير الكريم الرحمن للسعدي ما يأتي:
    وكذلك الوعيد بالعذاب الشديد على كل واحد من هذه الثلاثة لكونها إما شرك وإما من أكبر الكبائر.
    سؤالي: ما إعراب كلمة (شرك) هنا؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-15-2019, 07:29 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1985) :
      يتوجه إعراب (شرك) خبرًا للمصدر (كَوْن) العامل عمل فعله الناسخ، والضمير المتصل بالمصدر (كونها) في محل رفع الاسم. والوجه أن يقال: لكونها إما شركًا وإما…، وإما التفصيلية قبل الخبر المنصوب ليس لها عمل ولا محل لها من الإعراب، وإنما تأتي للتفصيل مُكرَّرةً، ولعل ما ورد في التفسير سهوٌ أو خطأٌ مطبعيٌّ.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...