If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (1985) : إعراب (شرك) في جملة (لكونها إما شرك…)
الفتوى (1985) : إعراب (شرك) في جملة (لكونها إما شرك…)
قرأت في كتاب تفسير تيسير الكريم الرحمن للسعدي ما يأتي:
وكذلك الوعيد بالعذاب الشديد على كل واحد من هذه الثلاثة لكونها إما شرك وإما من أكبر الكبائر.
سؤالي: ما إعراب كلمة (شرك) هنا؟
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-15-2019, 07:29 PM.
الفتوى (1985) : يتوجه إعراب (شرك) خبرًا للمصدر (كَوْن) العامل عمل فعله الناسخ، والضمير المتصل بالمصدر (كونها) في محل رفع الاسم. والوجه أن يقال: لكونها إما شركًا وإما…، وإما التفصيلية قبل الخبر المنصوب ليس لها عمل ولا محل لها من الإعراب، وإنما تأتي للتفصيل مُكرَّرةً، ولعل ما ورد في التفسير سهوٌ أو خطأٌ مطبعيٌّ. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق