الفتوى (2000) : تاء المبالغة في (الداعية)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متابع
    عضو نشيط
    • Dec 2017
    • 209

    #1

    الفتوى (2000) : تاء المبالغة في (الداعية)

    هل يجوز وصف الرجل بالداعي والداعية؟
    أم الداعي للرجل والداعية للمرأة؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-23-2019, 09:34 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2000) :
      وصف الرجل بالداعي لا إشكال فيه، فهو اسم فاعل لمذكر، وقد تدخل التاء على صيغة المذكر للمبالغة، فيقال الداعية، ومثله الداهية والنابغة والراوية، للدلالة على الكثرة والمبالغة في الحدث، وهذه التاء ليست للتأنيث وإنما للمبالغة، ويُفرَّق بينها وبين تاء التأنيث بقرائن السياق، فإذا دل السياق على مؤنث عُلِم أن التاء للتأنيث، نحو: أعجبتني امرأةٌ داعيةٌ إلى العلم، وإذا دل على مذكر عُلِم أنها للمبالغة، نحو: أعجبني رجلٌ داعيةٌ إلى العلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...