الفتوى (2004) : مُفادها بالضم لا الفتح

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متابع
    عضو نشيط
    • Dec 2017
    • 209

    #1

    الفتوى (2004) : مُفادها بالضم لا الفتح

    ما دقة استعمل كلمة (مفادها) في مثل قولهم:
    جاءت برقية مفادها؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-02-2019, 12:42 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2004) :
      يقال: جاءت برقية مُفادها كذا وكذا، أي إفادتها كذا وكذا، بمعنى مضمونها ومحتواها كذا وكذا، وهو مصدر ميمي من الفعل أفاد يفيد إفادة ومُفادًا، ولكن الناس الآن بميلهم للفتح تخفيفًا شاع استعمالهم مَفادها بفتح الميم، وهو استعمال صححه أستاذنا الدكتور أحمد مختار عمر، قال في معجم الصواب اللغوي (1/ 716): "المصدر الميمي من «أفاد» «مُفاد» بضم الميم، ولكن يمكن تصويب الاستعمال المرفوض على أنه مصدر ميمي من «فادَ» الثلاثي المجرَّد، الذي يدل على حدوث الفائدة، ففي اللسان: «الفائدة: ما استفدت من علم أو مال، تقول منه: فادت له فائدة». وأميل إلى البقاء على الضمّ.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...