الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم، وحماكم، ورعاكم.
أقول:
قول الحق في سورة الفرقان، آية 68: {والذين لا يدعون مع الله...ولا يقتلون...ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا}، أقول:
هل هناك تقدير في الآية، يُستدل عليه من آية 70، فيكون التقدير:
(ومن يفعل ذلك ثم لم يتب ويؤمن ويعمل عملا صالحا يلق أثاما).
ويكون بناء على ذلك تم تأخير ما حقه التقديم، كما في قوله تعالى في سورة محمد آية 20:
{...لولا أنزلت سورة (أيْ محكمة) فإذا أنزلت سورة محكمة...}. فهاهنا تأخير ما حقه التقديم.
ثم، هل التوبة والإيمان والعمل عمل صالح تعود على المنهيات الثلاثة أم على الزنا وحده، كيف تتاح فرصة للقاتل الذي وقع مباشرة عقب جريمته في يد العدالة ليعمل عملًا صالحًا؟!.
أرجو البت في المسألة.
شكرًا.
أقول:
قول الحق في سورة الفرقان، آية 68: {والذين لا يدعون مع الله...ولا يقتلون...ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا}، أقول:
هل هناك تقدير في الآية، يُستدل عليه من آية 70، فيكون التقدير:
(ومن يفعل ذلك ثم لم يتب ويؤمن ويعمل عملا صالحا يلق أثاما).
ويكون بناء على ذلك تم تأخير ما حقه التقديم، كما في قوله تعالى في سورة محمد آية 20:
{...لولا أنزلت سورة (أيْ محكمة) فإذا أنزلت سورة محكمة...}. فهاهنا تأخير ما حقه التقديم.
ثم، هل التوبة والإيمان والعمل عمل صالح تعود على المنهيات الثلاثة أم على الزنا وحده، كيف تتاح فرصة للقاتل الذي وقع مباشرة عقب جريمته في يد العدالة ليعمل عملًا صالحًا؟!.
أرجو البت في المسألة.
شكرًا.

تعليق