رحيل الشاعر الأردنى الكبير أمجد ناصر عن عمر 64 عاما

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    رحيل الشاعر الأردنى الكبير أمجد ناصر عن عمر 64 عاما

    رحيل الشاعر الأردنى الكبير أمجد ناصر عن عمر 64 عاما
    محمد عبد الرحمن




    رحل عن عالمنا مساء أمس، الأربعاء، الشاعر والأديب الأردنى الكبير أمجد ناصر، عن عمر ناهز 64 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.
    ونعت وزارة الثقافة الشاعر الأردني الكبير الذي بدأ رحلته مع الكتابة قبل نحو أربعين عاماً من عمان، وتنقل ما بين بيروت، وقبرص، وصولاً إلى لندن التي استقر بها في سنواته الأخيرة، بعد محطات من الهجرة التي حملت معها محطات في الكتابة في الشعر والسرد، تشعبت بين كتابة عن أمكنة، وعن أدب الرحلة، والرواية.

    ولد "يحيى النميري النعيمات" الشهير بـ "أمجد ناصر" في الطرة شمال الأردن عام 1955، وهو الأبن الأكبر لعائلة بدوية، بدأ كتابة الشعر والانفتاح على الحياة السياسية في الأردن والعالم العربي في المرحلة الثانوية، وبحكم إقامته في الزرقاء، ، تأثر بوضع النازحين الفلسطينيين وأعجب بالعمل الفدائي الفلسطيني.

    عمل "ناصر" في التلفزيون الأردني، وكان من أبرز الوجوه في صحيفة القدس العربي، وصدرت مجموعته الشعرية الأولى "مديح لمقهى آخر" عام 1979م، وتعتبر تجربته مع الكتابة ناجحة رسخت لأسمه كواحد من رواد الحداثة الشعرية وقصيدة النثر. يشار إلى أن الشاعر الراحل حاصل على جائزة الدولة التقديرية في حقل الآداب، ووسام الإبداع والثقافة والفنون الذي منحه إياه الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديراً لدوره بإغناء الثقافة العربية، وتحديداً الأردنية والفلسطينية.

    كما أصدر عبر مسيرة إبداعية وصلت إلى 40 عاماً عدداً من الدواوين من بينها "مملكة آدم"، "مديح لمقهى آخر"، و"بيروت" و"منذ جلعاد كان يصعد الجبل"، و"سُرَّ من رآك"، و"حياة كسرد متقطع".
    المصدر
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    منقول
    أمجد ناصر

    الميلاد 1955
    الطرة، الأردن
    تاريخ الوفاة 30 أكتوبر 2019 (64 سنة)
    الجنسية أردني وبريطاني
    الحياة العملية
    المدرسة الأم جامعة بيروت العربية
    المهنة شاعر، مدير تحرير صحيفة القدس العربي
    اللغات المحكية أو المكتوبة العربية

    يحيى النميري النعيمات ويشتهر باسم أمجد ناصر (1955 - 2019) هو أديب وشاعر أردني مقيم بلندن، كان يعمل في صحيفة القدس العربي في لندن منـذ صدورها عام 1989. يعتبر من رواد الحداثة الشعرية وقصيدة النثر.



    نشأته
    ولد يحيى النميري النعيمات المعروف باسم "أمجد ناصر" في الطرة شمال الأردن عام 1955، وهو الابن البكر لعائلة بدوية يحترف أفرادها العمل العسكري. بدأ كتابة الشعر والانفتاح على الحياة السياسية في الأردن والعالم العربي في المرحلة الثانوية، وبحكم إقامته في الزرقاء، ، تأثر بوضع النازحين الفلسطينيين وأعجب بالعمل الفدائي الفلسطيني الذي انضم إليه بعد تخرجه من الثانوية.

    عمل في التلفزيون الأردني والصحافة في مدينة عمان نحو عامين ثم غادر إلى لبنان عام 1977 بعد أزمة سياسية تتعلق بالتنظيم الذي كان منضويا فيه، والتحق في لبنان بإحدى القواعد الفدائية الفلسطينية، محاولا في الأثناء مواصلة دراسته الجامعية في جامعة بيروت العربية لكنه سرعان ما ترك الدراسة ليتفرغ للعمل الإعلامي والثقافي في الاعلام الفلسطيني فعمل محررا للصفحات الثقافية في مجلة " الهدف" التي أسسها الشهيد غسان كنفاني وبقي فيها حتى الاجتياح الإسرائيلي وحصار بيروت صيف عام 1982، حيث انضم في فترة الحصار إلى الإذاعة الفلسطينية. التحق أمجد ناصر في اطار عمله السياسي بـ "معهد الاشتراكية العلمية" في عدن حيث درس العلوم السياسية في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية في عهد عبد الفتاح إسماعيل.

    أصدر مجموعته الشعرية الأولى "مديح لمقهى آخر" عام 1979 بتقديم من الشاعر العراقي سعدي يوسف ولاقت صدى نقديا لافتا في الصحافة اللبنانية والعربية، واعتبرها النقاد بشارة على ولادة شاعر ذي صوت وعالم خاصين. رغم أنضوائه السياسي والايدولوجي في صفوف اليسار إلا أن قصيدته ظلت بمنأى عن الشعارية السياسية فعملت على الاحتفاء باليومي والتفصيلي والحسي أكثر من احتفائها بالسياسي المباشر. وقد ظلت هذه الميزة تطبع شعر أمجد ناصر إلى وقت طويل.

    الانتقال إلى قصيدة النثر
    كان من أوائل الشعراء الشبان الذين انتقلوا إلى كتابة ما يسمى "قصيدة النثر" بعد تجربة مميزة في كتابة قصيدة التفعيلة، فبدءا من عمله الشعري الثاني "منذ جلعاد" (1981) واصل أمجد ناصر، الذي وصفه سعدي يوسف بأنه "عرار" الأردن الجديد، كتابة هذه القصيدة حيث أعطاها خصوصية عربية كانت تفتقد إليها في علمه الثالث "رعاة العزلة" (1986)، حسب قول الناقد صبحي حديدي، فقد اختط الشاعر الأردني الشاب طريقا خاصا به على هذا الصعيد وتمكن من استضافة موضوعات بدا انها غير ممكنة في هذه القصيدة كما يلوح ذلك في عمله الشعري "سُرَّ من رآكِ" (1994) الذي يعتبر الأول من نوعه في شعرية الحب العربية الحديثة بحسب وصف عدد من النقاد العرب، فقد رأى فيه الناقد العراقي حاتم الصكر "احياء حديثا لديوان الغزل العربي"، إضافة إلى عمله "مرتقى الأنفاس" (1997) الذي تناول فيه، على نحو بانورامي وذي نفس غنائي ملحمي، مأساة أبي عبد الله الصغير آخر ملوك العرب في الأندلس.

    وفي عمله الشعري الأخير "حياة كسرد متقطع" (2004) يختط أمجد ناصر طريقا جديدة في قصيدة النثر العربية ويصل بالشعر إلى حدود سردية غير مسبوقة من دون أن تتخلى القصيدة عن توترها الشعري الثاوي في أعماق النص، وقد لاقى هذا العمل ردود فعل عديدة في الحياة الشعرية العربية بين مرحب بهذه الانفتاحة الجريئة على السرد وطرائق النثر وبين من اعتبر أن جرعة النثرية فيه أكبر من أن تتحملها القصيدة، ولكن تظل اطروحة أمجد ناصر في هذا الكتاب اقتراحا جماليا جديدا يثير سجالا في ساحة شعرية عربية يكاد ينعدم فيها، الآن، السجال على قضايا الشكل والمضمون، وهذا ما أكد عليه الشاعر والناقد اللبناني عباس بيضون في حواره مع أمجد ناصر بعد صدور الكتاب. انتقل أمجد ناصر من بيروت بعد حصارها عام 1982 إلى قبرص حيث واصل العمل في اطار الاعلام الفلسطيني، ثم انتقل بعدها إلى لندن عام 1987 ليعمل في صحافتها العربية، وشارك عام 1989 في تأسيس صحيفة القدس العربي وأشرف على قسمها الثقافي حتى اليوم.

    اعتراف بتميزه وتقدير دولي
    ترجم بعض أعماله إلى اللغة الفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية والهولندية والإنكليزية، وشارك في عدد كبير من المهرجانات الشعرية العربية والدولية كمهرجان الشعر العربي في القاهرة ومهرجان جرش في الأردن الذي أشرف على القسم الدولي فيه، إضافة إلى مهرجان لندن العالمي للشعر الذي كان أول شاعر عربي يقرأ في امسيته الافتتاحية ومهرجان روتردام العالمي للشعر ومهرجان مدايين في كولومبيا، إضافة إلى مشاركته في لجان تحكيم جوائز عربية ودولية في الأدب والصحافة كجائزة محسن القطان الأدبية وجائزة "الروبرتاج الادبي" التي تمنحها المجلة الألمانية المرموقة "لتر" وقد أصدر ثماني مجموعات شعرية وكتابين في أدب الرحلة الذي يعتبر من أوائل المثقفين العرب المعاصرين اهتماما بهذا الجنس الكتابي وكتابة فيه، ونال في نهاية عام 2006 جائزة محمد الماغوط للشعر، كما استهلم أعماله تشكيليا بعض الفنانين العرب من أمثال ضياء العزاوي وفوزي الدليمي وحكيم جماعين وصدرت استلهاماتهم هذه في كتب فنية.

    حقق عنه أكثر من برنامج وثائقي تلفزيوني أبرزها الفيلم الذي انتجه التلفزيون الأردني بعنوان "سندباد بري" لمناسبة اختيار عمان عاصمة للثقافة العربية عام 2002، وما انتجته "قناة العربية" في اطار برنامج "روافد" وبثته على حلقتين.

    كتب عن تجربة أمجد ناصر عدد كبير من النقاد والشعراء العرب من أمثال: أدونيس، صبحي حديدي، حاتم الصكر، كمال أبو ديب، صبري حافظ، عباس بيضون، حسين بن حمزة، محمد بدوي، رشيد يحياوي، قاسم حداد، فخري صالح، محمد علي شمس الدين، شوقي بزيع، محسن جاسم الموسوي، رجاء بن سلامة، فتحي عبد الله، حلمي سالم، وصدر بعض هذه النقود في عددين احتفائيين من مجلة "الشعراء" الفلسطينية و"أفكار" الأردنية كرسا لتجربته الشعرية.

    أعماله
    ولأمجد ناصر، حتى الآن، ثماني مجموعات شعرية، ورواية واحدة، وقد صدرت أعماله الشعرية في مجلد واحد عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2002:

    "مديح لمقهى آخر" بيروت 1979
    "منذ جلعاد كان يصعد الجبل"، بيروت 1981
    "رعاة العزلة"، عمان 1986
    "وصول الغرباء"، لندن, الطبعة الأولى, 1990
    "سُرَّ من رآك"، لندن, 1994
    "أثر العابر"، - مختارات شعرية - القاهرة 1995
    "خبط الاجنحة" - رحلات -، لندن، بيروت 1996
    "مرتقى الأنفاس"، بيروت 1997
    "وحيدا كذئب الفرزدق" دمشق 2008
    "حيث لا تسقط الأمطار" - رواية - 2010
    "حياة كسرد متقطع" - شعر - بيروت لبنان 2004.
    هنا الوردة" - رواية - 2017
    في بلاد ماركيز" - كتاب رحلات صدر الكتاب هدية مع مجلة دبي الثقافية الصادرة عن دار الصدى في دبي عام 2012
    من قصائده
    ثلاث قصائد (YouTube) على يوتيوب

    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    كرمت وزارة الثقافة الثلاثاء، الأديب الأردني يحيى النعيمي المعروف بـ "أمجد ناصر" بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التقديرية في حقل الأدب لعام 2019.

    وكانت إرادة ملكية سامية صدرت الأسبوع الماضي بمنح الأديب أمجد ناصر جائزة الدولة التقديرية في حقل الآداب "نظرا لما قدمه من إسهامات حقيقية في شحن التجربة الشعرية المعاصرة بطاقة خاصة انعكست على قصيدة التفعيلة، وتوظيفه للشعر في بعض مكونات السرد بشكل متميز".

    وشدد وزير الثقافة محمد أبورمان على أحقيته في الحصول على الجائزة بعد أن حاز على مكانة عالية في المشهد الثقافي العربي بما أنتج وأضاف وجدد، ولما قدمه للأدب والفكر والثقافة وللشعر والرواية والإعلام.

    وأضاف "هذه الجائزة هي واجب الدولة تجاه الأدباء، وتجاه الشخصيات البارزة في الأدب والعلم والفكر، في أن يتم تكريمها، وأن يتم الاحتفاء بها؛ لأن هذه النخبة من المثقفين والأدباء والفنانين هم الذين يقومون بدور كبير في بناء الهويات الوطنية وبناء ثقافات الجيل والمساهمة في بناء الصورة الحضارية للدولة".

    الأديب إلياس فركوح قال في كلمة أصدقاء الأديب والشاعر "أمجد ناصر حمل ذاكرة المكان الأصل ووزعها على تلك المدن في شخصه، ونثرها في نصوصه ليصونها من النسيان، لأنه أردني الذاكرة والمنبت، وعروبي الحلم بالتحرر، فلسطيني المكابدة والتشتت، إنساني الأفق والمسعى".

    وأضاف أن من يقرأون إنجازاته الوفيرة، من قراء اليوم والحاضر، وقراء الغد يجدون شعرا مجددا ومغامرا، ونثرا مثقفا أنيقا، ورواية احتفلت بكل من الأرض والإنسان والتاريخ والفن، وأدب الرحلة على نحوه الأدبي الصافي ورؤيته الحضارية، واستعادات حميمة لفصول من السيرة ونصوص حرة، كما هي روح أمجد ناصر، مبينا أن هذه الروح ساهمت في نقل منجزه الأدبي إلى لغات أخرى غير اللغة العربية لأنها تحمل أنفاس صاحبها.

    وأشار فركوح إلى أن جائزة الدولة في تقديره اليوم، وغدا كل قارئ يشهد على هذا الاستحقاق، ويؤكد هذه الجدارة. فأمجد الأديب وأمجد الشاعر ساهم في إثراء المشهد الشعري العربي من خلال مؤلفاته الشعرية، ومسيرته الإبداعية التي وصلت إلى 40 عاما.

    يذكر أنه تم اختيار الأديب أمجد ناصر الشخصية الثقافية لمعرض عمّان الدولي للكتاب 2019 الذي سيقام نهاية أيلول/سبتمبر الحالي، ومنحه وسام الإبداع والثقافة والفنون الفلسطيني تقديرا لدوره في اغناء الثقافة العربية، عبر مسيرة إبداعية تجاوزت 40 عاما، وله أعمال أدبية متنوعة، ودواوين شعرية من بينها "مديح لمقهى آخر"، و"بيروت" و "منذ جلعاد كان يصعد الجبل"، و"سُرَّ من رآك"، و"حياة كسرد متقطع"، و"مملكة آدم".

    وفي نهاية الحفل الذي حضره وزراء، وأدباء، وفنانين، سلم رئيس الوزراء جائزة الدولة التقديرية لشقيق الأديب والشاعر أحمد النعيمي نيابة عن الأديب والشاعر يحيى النعيمي الذي تعذر حضوره.

    المملكة + بترا

    تعليق

    يعمل...