**أنا قوي ،،،،،،نثرية
**هذا غنيٌ ،يفعل كل شيء ،،
وحياته غنيّة ،،تكبر كلّ يوم ،،
ولكنّ خلاياه التي تهرم وتسرع الى التلَف
لا يقدر أن يوقف سيرها الى الموت
هو في غرفتين يعيش ،،،
غرفة في قصره الذي يكبر كلّ يوم
وغرفة جسمه الذي يتآكل ،،،حتى ينهار ويخرج منه
فإذا خرَج منه الى الموت يخرج من كلّ قصوره ..!!
فهو مثل مَن يمتطي دابّة من ماء ،،،،
تبخّرها الشمس بينما هو يطوف على قصوره
ويموت ولم يرّها ،،،كلّها فيقول :
قد كانت الحياة كبيرة ،،ولكني خرجتُ منها بسرعة
لا يأخذ الغنيّ إلاّ ما أخذ الفقير ،،
يزداد ماله وعُمر ه لا يزيد
حياته غنيّة ،،،وجسمه يعيش قليلا …!
هو مثل مّن يضع كنوزه الكثيرة ،،في وعاء من خيوط
تسمع صوت تقطّعها كلّ يوم ،،،
وتحزن أنّك لا تبقى للكنز ،،
..
وذلك الفقير الذي يعارك كلّ شيء
بينما هو يعيش في لجّة الألم
يأتي الموت فجأة ،،ويُخرجه من حبسه المظلم
ويقول وهو ذاهب إلى الفناء :
قد كانت الأحزان كثيرة كالبحر
ولكنّي خرجتُ منها بسرعة
لو كنت أعلمُ أنّ العمر قصير
لصبرتُ على الحزن
كما يفرح سجين وهو في سجنه ،،،ما يزال
لقرب انتهاء حبسه
..
فأ يّ حزين إذا تذكّر أنّه سيموت ،، يذهب حزنه
ويُحزنني أيّ ضائع
خلصَتْ حياته ولم يلقَ الطريق
يكون مثل طفل يسأل عن أمّه
وأقول له : هي المدينة
ويذهب عمره ،،يبحث عنها ولا يجدها !!
وإذا مِتَّ ولم تلْقَ الله ،،فأنت لم تكن حياً
هل ارتوى مَن لم يجد النبعَ فلم يشرب منه الماء !
،،الله هو الذي يراقبك كي لا تخطِىء ،،بعد أن يعلّمك الخير
وهو يُسعدك ،،كلّما نظرْتَ إلى السماء وأنت في الظلام
أنت ميت ،،إلاّ ما اتّصل منك به ،،،،،
ولا يضيء منك إلاّ ما أصابك من نوره ،،
الكاتب / عبد الحليم الطيطي
**هذا غنيٌ ،يفعل كل شيء ،،
وحياته غنيّة ،،تكبر كلّ يوم ،،
ولكنّ خلاياه التي تهرم وتسرع الى التلَف
لا يقدر أن يوقف سيرها الى الموت
هو في غرفتين يعيش ،،،
غرفة في قصره الذي يكبر كلّ يوم
وغرفة جسمه الذي يتآكل ،،،حتى ينهار ويخرج منه
فإذا خرَج منه الى الموت يخرج من كلّ قصوره ..!!
فهو مثل مَن يمتطي دابّة من ماء ،،،،
تبخّرها الشمس بينما هو يطوف على قصوره
ويموت ولم يرّها ،،،كلّها فيقول :
قد كانت الحياة كبيرة ،،ولكني خرجتُ منها بسرعة
لا يأخذ الغنيّ إلاّ ما أخذ الفقير ،،
يزداد ماله وعُمر ه لا يزيد
حياته غنيّة ،،،وجسمه يعيش قليلا …!
هو مثل مّن يضع كنوزه الكثيرة ،،في وعاء من خيوط
تسمع صوت تقطّعها كلّ يوم ،،،
وتحزن أنّك لا تبقى للكنز ،،
..
وذلك الفقير الذي يعارك كلّ شيء
بينما هو يعيش في لجّة الألم
يأتي الموت فجأة ،،ويُخرجه من حبسه المظلم
ويقول وهو ذاهب إلى الفناء :
قد كانت الأحزان كثيرة كالبحر
ولكنّي خرجتُ منها بسرعة
لو كنت أعلمُ أنّ العمر قصير
لصبرتُ على الحزن
كما يفرح سجين وهو في سجنه ،،،ما يزال
لقرب انتهاء حبسه
..
فأ يّ حزين إذا تذكّر أنّه سيموت ،، يذهب حزنه
ويُحزنني أيّ ضائع
خلصَتْ حياته ولم يلقَ الطريق
يكون مثل طفل يسأل عن أمّه
وأقول له : هي المدينة
ويذهب عمره ،،يبحث عنها ولا يجدها !!
وإذا مِتَّ ولم تلْقَ الله ،،فأنت لم تكن حياً
هل ارتوى مَن لم يجد النبعَ فلم يشرب منه الماء !
،،الله هو الذي يراقبك كي لا تخطِىء ،،بعد أن يعلّمك الخير
وهو يُسعدك ،،كلّما نظرْتَ إلى السماء وأنت في الظلام
أنت ميت ،،إلاّ ما اتّصل منك به ،،،،،
ولا يضيء منك إلاّ ما أصابك من نوره ،،
الكاتب / عبد الحليم الطيطي
