الفتوى (2113) : مِن أسرارِ الالْتفاتِ في القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح الحريري
    عضو فعال
    • Feb 2019
    • 109

    #1

    الفتوى (2113) : مِن أسرارِ الالْتفاتِ في القرآن الكريم

    الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم وحماكم ورعاكم.
    أقول:
    القرآن هو المائدة السماوية، فيها منطق، فيها لغة، فيها فلسفة، فيها علم نفس، فيها من كل شيء سببًا.
    قرأتُ قول الحق:
    [وقال اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ] النحل/51، فلفت انتباهي الالتفات في الآية الكريمة في قوله:
    (إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ)، أليس السياق يقتضي أن يقول:
    (إنما...أنا...إله واحد)، خاصة أن الجملة هي مقول القول وليست من كلام المتوجه بالخطاب في القرآن؟
    أرجو بيان المفهوم من الالتفات في الآية.
    شكرًا.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-20-2020, 02:34 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2113) :
      المراد هاهنا: إِبْطَالُ نَوْعٍ مِنَ الشِّرْكِ كان مَعروفًا عِنْدَ قَبَائِلَ مِنَ الْعَرَبِ وَهُوَ الْإِشْرَاكُ بألوهيةِ أَصْلَيْنِ لِلْخَيْرِ وَالشّرِّ، أمّا الالتفاتُ الذي وقعَ في ضَميرِ "إِيّايَ" أي الالْتِفات من الغَيْبَةِ إلى التّكَلُّم فَلِكيْ يُناسبَ انْتِقَالَ الْكَلَامِ مِنْ تَقْرِيرِ الدلِيلِ على وَحْدانِيَّةِ اللهِ تقريرًا كُلِّيًّا، إلى تَعْيينِ الوَاحدِ تَحْقِيقًا لِتَقْرِيرِ الْعَقِيدَةِ. وفي هذا الالْتِفَاتِ عنايةٌ واهْتِمَامٌ بِالهيبَةِ الرّبّانيّة، وفيه تحريكُ فَهْمِ المُخاطَبِين بقوّة الالتفاتِ.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...