الفتوى (2147) : حذف المخصوص بالمدح وإضماره

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضوان علاء الدين توركو
    عضو نشيط
    • Aug 2013
    • 286

    #1

    الفتوى (2147) : حذف المخصوص بالمدح وإضماره

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نجد في شرح أفعال الذم والمدح أنه يجوز ألا يُذْكَر المخصوص بعد الفاعل كأن يقول القائل: زيدٌ حسن الأفعال، فيقول المجيب: نِعْمَ الرَّجُلُ.
    سؤالي: هل يجوز أن يقول المجيب " نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ."؟
    وعلى هذا هل يجوز أن يكون الجواب على مثل هذا السؤال ...؟
    ما رَأيك في الصدق؟
    نِعْمَ الْخُلُقُ هُوَ.
    وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-16-2020, 06:33 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2147) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
      حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
      كل ما فُهم فمن البلاغة حذفه، وفي قولك بعد ذكر الممدوح صراحة:
      ▪نعم الرجل!
      استغنيت عن ذكر المخصوص بالمدح، بفهمه من الكلام السابق.
      ومع ذلك تستطيع أن تحيل عليه بالضمير، فتقول:
      ▪نعم الرجل هو!
      ولا ريب في رجوع الضمير إليه. بل يجوز في البلاغة أن تذكره صراحة تلذذًا بذكره، فتقول:
      ▪نعم الرجل زيد!
      وكل ما قيل في الناس يقال في أخلاقهم، وهل الناس إلا أخلاقهم،
      والله أعلى وأعلم،
      والسلام!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...