الفتوى (2166) : ما الفرقُ بين المَثَل والحكمة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود المحلي
    عضو جديد
    • Sep 2019
    • 60

    #1

    الفتوى (2166) : ما الفرقُ بين المَثَل والحكمة؟

    السلام عليكم.
    هل يمكن أن يكون المَثَل والحكمة متداخلين في بعض الأحيان؟
    فمثلًا، قولنا: "إنك لا تجني من الشوك العنب".. أهو مثل أم حكمة أم كلاهما؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-04-2020, 06:25 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2166) :
      المَثَلُ لغةً: مأْخوذٌ من المِثال والحَذْوِ والشِّبْه، يُقال: تمثَّل فلانٌ ضربَ مَثَلًا، وتَمَثَّلَ بالشيء: ضربه مَثَلًا، كما في قوله تعالى: {يا أَيُّها الناسُ ضُرِب مَثَل فاستَمِعوا له}؛ وذلك أَنهم عَبَدُوا من دون الله ما لا يَسْمَع ولا يُبْصِر وما لم ينزِل به حُجَّة. وقد يكون المَثَلُ بمعنى العِبْرةِ، ومنه قولُه عزَّ وجلَّ: {فجَعَلناهم سَلَفاً ومَثَلًا للآخِرين}، ومعنى السَّلَفِ أَنا جعلناهم متقدِّمين يَتَّعِظُ بهم الغابِرُون ومعنى قوله ومَثلًا أَي عِبْرة يَعتبِرُ بها المتأَخرونَ. ويكون المَثَلُ بمعنى الآيةِ قال الله عز وجل في صفة عيسى عليه السلام وجعلناه مَثَلًا لبني إِسرائيل أَي آيةً تدلُّ على نُبُوّتِه. أمّا المَثَلُ في الاصطلاح فهو الكلامُ البليغُ الذي يُضربُ في مناسبةٍ مشابهةٍ لمَوْرِدِه، ومن شروط ضَرْبه موافَقَةُ مَضرِبِه لمِوْرِدِه. أمّا الحكمةُ فهي عبارةٌ عَن معرفةِ أفْضلِ الأشياء بأفضل العلوم، ويُقال لمَنْ يُحْسِنُ دقائقَ الصِّناعات ويُتقنها "حَكِيمٌ"، ومن ألفاظِ الحكمةِ الحُكْمُ، وهو من العلم والحَكيمُ العالِم وصاحب الحِكْمَة، والحُكْمُ العِلْمُ والفقه قال الله تعالى: {وآتيناه الحُكْمَ صَبِيًّا} أي علمًا وفِقْهًا، وفي الحديث: "إنَّ من الشعر لحُكْمًا"، أي إِن في الشعر كلامًا نافعًا يمنع من الجهل والسَّفَهِ ويَنهى عنهما قيل أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع الناس بها، والحُكْمُ العِلْمُ والفقه والقضاء بالعدل وهو مصدر حَكَمَ يَحْكُمُ، ويُروى: إن من الشعر لحِكْمَةً وهو بمعنى الحُكم. أمّا قَولهُم: إنّك لا تَجني من الشَّوكِ العنبَ، فهو تَمثيل وليسَ حكمةً، أي هو مَثَلٌ يُضربُ ما لا فائدة تُرجى منه، بل يُضربُ لما يأتي بنقيضِ المراد منه.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • محمود المحلي
        عضو جديد
        • Sep 2019
        • 60

        #4
        فتح الله عليكم، وجزاكم خير الجزاء.

        تعليق

        يعمل...