If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (2170) : جواز النصب على المفعول له أو الحالية
الفتوى (2170) : جواز النصب على المفعول له أو الحالية
سلام عليكم.
(وبعلم أصول الدين يسعد العبد وينشرح صدره معرفةً لله وعبادةً له في الدنيا، وينجو من عذاب الله المؤلم الـمُبئس في الآخرة، وبذلك تكتمل سعادته).
هل يجوز نصب (معرفة) و(عبادة) على المفعول له؟
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-06-2020, 07:16 PM.
الفتوى (2170) : عليكم السلام ورحمة الله.
يجوز في المصدرين المنصوبينِ معرفة وعبادة أن يكونا مفعولينِ لأجله، والتقدير: ينشرح صدره لمعرفة الله ولعبادته؛ أي لأجل كذا وكذا. ويجوز نصبهما على الحالية بتأويل المصدرينِ الجامدينِ بمشتقينِ، والتقدير: ينشرح صدره عارفًا وعابدًا لله. مع التنبيه على أن هذين التوجيهين وبخاصة في المنصوب الثاني (عبادة) يقوم على بيان أصل حكمه الإعرابي والتقدير فيه قبل دخول واو العطف، وأما بعد دخول واو العطف فإن الموقع الإعرابي للمنصوب الثاني هو العطف على المنصوب الأول.
والله الموفق. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق