الفتوى (2170) : جواز النصب على المفعول له أو الحالية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو عبدالله محمد الجد
    عضو جديد
    • Feb 2016
    • 96

    #1

    الفتوى (2170) : جواز النصب على المفعول له أو الحالية

    سلام عليكم.
    (وبعلم أصول الدين يسعد العبد وينشرح صدره معرفةً لله وعبادةً له في الدنيا، وينجو من عذاب الله المؤلم الـمُبئس في الآخرة، وبذلك تكتمل سعادته).
    هل يجوز نصب (معرفة) و(عبادة) على المفعول له؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-06-2020, 07:16 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2170) :
      عليكم السلام ورحمة الله.
      يجوز في المصدرين المنصوبينِ معرفة وعبادة أن يكونا مفعولينِ لأجله، والتقدير: ينشرح صدره لمعرفة الله ولعبادته؛ أي لأجل كذا وكذا. ويجوز نصبهما على الحالية بتأويل المصدرينِ الجامدينِ بمشتقينِ، والتقدير: ينشرح صدره عارفًا وعابدًا لله. مع التنبيه على أن هذين التوجيهين وبخاصة في المنصوب الثاني (عبادة) يقوم على بيان أصل حكمه الإعرابي والتقدير فيه قبل دخول واو العطف، وأما بعد دخول واو العطف فإن الموقع الإعرابي للمنصوب الثاني هو العطف على المنصوب الأول.
      والله الموفق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...