الفتوى (2186) : بناء (حين) وإعرابها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضوان علاء الدين توركو
    عضو نشيط
    • Aug 2013
    • 286

    #1

    الفتوى (2186) : بناء (حين) وإعرابها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نجد استخدام (في حين) في مثل هذا الكلام:
    ذهب زيد في حين بقيت أنت.
    كما يستخدم بعدها كثيرًا (أنَّ).
    الربا حرام في حين أن البيع حلال.
    لا أستسيغ استخدام (في حين) في مثل هذا الكلام ولكن نجده منتشرًا.
    يمكن التعبير عن مضمون مثل هذا الكلام كالتالي:
    ذهب زيد أما أنت فبقيت.
    الربا حرام أما البيع فحلال.
    على افتراض صحة استخدام (في حين) في مثل هذا الكلام فهل (حين) منونة، أم غير منونة؟
    وشكرًا جزيلًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-16-2020, 09:36 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2186) :
      شاع عند المحدثين استعمال (في حين) استعمال الروابط، وهو ما أنكره السائل، وهو موفق في إنكاره، وما جعله استبدله به صحيح، والشائع في العربية استعمال (على حين) بمعنى في حين، والأصل إعراب (حين) كما في قوله تعالى:{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا}؛ أي في حين غفلة، ومثل إضافتها إلى جملة اسمية نحو:
      ألم تعلمي يا عمرك الله أنني
      كريم على حينِ الكرامُ قليل
      ويُرجَّح بناؤها إن أُضيفت إلى جملة متصدرة بفعل مبني نحو:
      على حينَ ألهى الناس جل أمورهم...
      فندلًا زريق المال ندل الثعالب

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...