#من أوهام الطلاب في الإعراب(٤)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    #من أوهام الطلاب في الإعراب(٤)

    #من أوهام الطلاب في الإعراب(٤)
    د. مفرح سعفان




    يتساءل كثير من الطلاب :
    علام يعود ضمير الهاء في (له) في قوله سبحانه على لسان الملائكة :
    " وما منا إلا له مقام معلوم " ؟

    ولكي نعرف مرجع هذا الضمير فإنه يجب علينا أولا معرفة إعراب هذه الآية الكريمة ،
    فهو على النحو الآتي :
    ما : حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    منا : جار ومجرور شبه جملة
    متعلق بمحذوف صفة لمبتدأ
    محذوف ، والتقدير :
    وما أحد كائن منا ؛
    ( لأن شبه الجملة مثل الجملة ،
    بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ).
    ومن ثم فالهاء في (له) تعود
    على هذا المبتدأ المحذوف ( أحد).
    إلا : حرف استثناء ملغى ؛
    لأن الكلام ناقص منفي .
    له : جار ومجرور شبه جملة
    متعلق بمحذوف خبر مقدم لمقام ، في محل رفع .
    مقام : مبتدأ مؤخر مرفوع ..
    وجملة ( له مقام ) في محل رفع خبرالمبتدأالمحذوف(أحد).
    معلوم : صفة لمقام، مرفوعة...

    ومثل هذه الآية الكريمة في حذف المبتدأ جوازا لدلالة الحال عليه قوله سبحانه :
    " وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ".
    فإن هنا نافية بمعنى ما.
    ومنكم : جار ومجرور شبه جملة متعلق بمحذوف صفة
    لمبتدأ محذوف ، والتقدير :
    وما أحد كائن منكم إلا واردها.
    وواردها: خبر المبتدأ المحذوف
    ( أحد).
    وبالله التوفيق،،،،

    المصدر
يعمل...