الفتوى (2196) : هَلْ يُنصبُ الاسم الثاني بعد الفعل "أصاب" على نزع الخافض؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو سلمان أفندي
    عضو جديد
    • Mar 2020
    • 2

    #1

    الفتوى (2196) : هَلْ يُنصبُ الاسم الثاني بعد الفعل "أصاب" على نزع الخافض؟

    كتب بعضهم هذه العبارة:
    (ثم كان عام واحد وأربعين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام حيث انتشر في الناس وباء يسمى بالكورونا أصاب الناسَ فيه ذعرًا وخوفًا وهلعًا)،
    فلما سُئل عن سبب نصب (ذعرًا) أجاب بأنه منصوب على نزع الخافض وقال: الأصل: أصابهم بذعرٍ، وقال إن فاعل أصاب ضمير يعود على الوباء.
    والسؤال: هل هذا التركيب (أصاب الناسَ فيه ذعرًا) مستقيم لغة؟ وهل يصح أن تكون (ذعرًا) كما ذكر أم لابد من كونها فاعلًا لـ أصاب؟
    أفتونا مأجورين، شكر الله لكم وجزاكم خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-19-2020, 03:16 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2196) :
      يُستعملُ الفعلُ "أَصابَ" لازمًا ومتعديًا؛ نحو قَولِنا: أصابَ فلانٌ في قوله وفعله، أي قالَ صوابًا وفَعَلَ صَوابًا، وقالَ الأصمعيُّ: يُقالُ: أَصابَ فلانٌ الصَّوابَ فأَخطأَ الجَوابَ، معناه أَنه قَصَدَ الصوابَ فأَخْطَأَ الجوابَ. أمّا نصبُ الاسم الثاني بعدَ أصابَ نحو ما جاءَ في عبارة السائل، فالأكثرُ أن يَنصبَ هذا الفعلُ مَفعولًا واحدًا لا أكثرَ، نحو: أَقْلَبَ القومُ: أَصابَ إِبلَهم القُلابُ، وعلى ما في عبارَة السائلِ من صحّةٍ يُمكنُ أن نُعدِّلَ فنقولَ: أصابَ الناسَ فيه (أي في زَمَن الوَباء) ذُعرٌ وخَوفٌ وهَلَعٌ، فيتحقق المَعنى بالرفع، من غير لجوء إلى التأويل.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...