(جَعَلَها لَكَ) هل يجوز قولي: (جَعَلَلَكَها)؟
الفتوى (2201) : وصلُ الضميرينِ وفصلُهما
تقليص
X
-
الفتوى (2201) : وصلُ الضميرينِ وفصلُهما
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-25-2020, 01:53 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
-
الفتوى (2201) :
يجوز في نظر بعض النحويين اتصال الضميرين وفصلهما إذا اجتمعا في فعل أو ما شابهه، وكان الثاني أنقص مرتبة من الأول، كأنْ يكون الثاني للغائب والأول للمخاطب، ومثال ذلك أننا إذا قلنا من باب التمثيل لتقريب التوجيه: زيدٌ جعلَ عمرًا سُعادَ، جاز أن يقال في مخاطبة عمرٍو: زيدٌ جعلك إياها أو جَعَلَكَها، ومثله: المال أعطيتُك إياه أو أعطيتُكه، ويلاحظ في مثال زيدٌ جعلَكها أن الفعل جعل دلّ على التحويل والتصيير، فتعدّى إلى مفعولين مباشرة، وأما مثال السائل: جعلها لك، كأن يقال: جعلتُ الحديقةَ لك، بمعنى وضعتُ أو وهبتُ أو فعلتُ، فيكون الفعل متعديًا إلى مفعولين أحدهما مباشرة والآخر بوساطة حرف الجر، فلا يستقيم - فيما يظهر - وصلُهما معًا؛ لانتقاض الدلالة بالوصل وتحولها إلى غير المعنى المطلوب.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)تعليق

تعليق