مناقشة الماجستير: "ما شرحه ابن السيرافي من كتاب سيبويه - جمعًا ودراسة- بجامعة الإمام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    مناقشة الماجستير: "ما شرحه ابن السيرافي من كتاب سيبويه - جمعًا ودراسة- بجامعة الإمام

    مناقشة الماجستير: "ما شرحه ابن السيرافي من كتاب سيبويه - جمعًا ودراسة- بجامعة الإمام

    [IMG]
    [/IMG]
    تعلن كلية اللغة العربية عن مناقشة عن بعد لرسالة "الماجستير":

    ما شرحه ابن السيرافي من كتاب سيبويه - جمعاً ودراسة-

    للطالبة:
    نوال بنت عيادة العنزي.

    المصدر
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    المعرفة :
    السيرافي
    السيرافي (ت 368هـ): أبو سعيد الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي النحوي المعروف بالقاضي؛ سكن بغداد وتولى القضاء بها نيابة عن أبي محمد ابن معروف، وكان من أعلم الناس بنحو البصريين.


    فهرست
    1 كتبه:
    2 أخلاقه:
    3 وفاته
    4 المصدر
    5 مصادر أخرى لترجمته



    كتبه:
    شرح كتاب سيبويه فأجاد فيه.
    ألفات الوصل والقطع .
    وكتاب أخبار النحويين البصريين.
    وكتاب " الوقف والابتداء .
    وكتاب " صنعة الشعر والبلاغة ".
    و " شرح مقصورة ابن دريد ".
    قرأ القرآن الكريم على أبي بكر بن مجاهد ، واللغة على ابن دريد ، والنحو على أبي بكر بن السراج النحوي، وكان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون: القرآن الكريم والقراءات، وعلوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والكلام والشعر والعروض والقوافي .

    أخلاقه:
    كان نزهاً عفيفاً جميل الأمر حسن الأخلاق، وكان معتزلياً، وكان لا يأكل إلا من كسب يده، ينسخ ويأكل منه، وكان أبوه مجوسياً اسمه بهزاد، فأسلم فسماه ابنه أبو سعيد المذكور عبد الله، وكان كثيراً ما ينشد في مجالسه:

    اسكن إلى سكن تسر به ذهب الزمان وأنت منفـرد
    ترجو غداً وغد كحاملة في الحي لا يدرون ما تلد

    وكان بينه وبين أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني ما جرت العادة بمثله بين الفضلاء من التنافس، فعمل فيه أبو الفرج:

    لست صدراً ولا قرأت على صدر ولا علمـك البكي بشاف
    لعـــن الله كــل نحو وشعــر وعروض يجيء من سيراف
    وفاته
    وتوفي يوم الاثنين ثاني رجب سنة 368هـ ببغداد، وعمره أربع وثمانون سنة، ودفن بمقبرة الخيرزان، رحمه الله تعالى، وقيل أنه توفي سنة أربع وستين، وقيل سنة خمس وستين، والصحيح هو الأول والله أعلم.

    وقال ولده أبو محمد يوسف: أصل أبي من سيراف، وبها ولد وبها ابتدأ بطلب العلم، وخرج منها قبل العشرين ومضى إلى عمان وتفقه بها، ثم عاد إلى سيراف، ومضى إلى عسكر مكرم فأقام بها عند أبي محمد ابن عمر المتكلم، وكان يقدمه ويفضله على جميع أصحابه، ودخل بغداد، وخلف القاضي أبا محمد ابن معروف على قضاء الجانب الشرقي ثم الجانبين.

    المصدر
    كتاب وفيات الأعيان ل ابن خلكان ، تحقيق إحسان عباس ، دار صادر، بيروت.
    مصادر أخرى لترجمته
    الفهرست: 62 - 63
    تاريخ بغداد 7: 341
    الجواهر المضية 1: 196
    طبقات الزبيدي: 129
    الإنباه 1: 313
    معجم الأدباء 8: 145
    معجم البلدان (سيراف)
    نزهة الألباء: 211

    تعليق

    يعمل...