الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (2221) : هل العبرية فرع من فروع العربية؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاني المحمدي
    عضو جديد
    • Apr 2020
    • 1

    #1

    الفتوى (2221) : هل العبرية فرع من فروع العربية؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وفقكم الله لما تقومون به من خدمة اللغة العربية.
    قرأت رسالة ماجستير بعنوان "اللغة العبرية لهجة عربية" للطالب سلامة سليم في جامعة النجاح. فهل اللغة العبرية فعلًا لهجة عربية؟ وإن لم تكن لهجة عربية فما أقدم: اللغة العربية أم اللغة العبرية؟
    جزاكم الله خير الجزاء.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-03-2020, 01:03 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2221) :
      اللغةُ العبرية لغةٌ من اللغات السامية، كاللغة العربية، أي أنها شقيقة العربية، انحَدَرَت من الأم نفسها وفي البيئة نفسها، رغم افتقارها لحروف مثل الضاد والغين والذال. ثم تفرقَت اللغَتان، ولكن ظروف التنوع والتفريق لَم تَذهَبْ بأوجه الشبه بينهما، في الكثير من الخصائص والصفات بحكم الأصل الواحد المشترك.
      أما عن سؤال أيّ اللغتَيْن أقدمُ العربية أم العبرية؟ فالجوابُ أنّ العربيّةَ أقدمُ؛ بل هي أقربُ إلى أصل اللغات السامية وهي اللغة الجزرية، حَسب ما يذكرُه أكثر المؤرخين وعلماء الآثار، أضفْ إلى ذلكَ أنّ العبريةَ -على حدّ قول الأستاذ عبدالوهاب محمد الجبوري أستاذ العبرية وآرامية التوراة واللغات السامية (الجزرية)- ليسَت لغةً خالصَةً مستقلةً، ولكنها لغة هَجينٌ ظهرت بداياتها قبل الأسر البابلي لليهود في القرن السادس قبل الميلاد، وقبلها كانت هناك لغة مزيجة من الآرامية والكنعانية ظهرت في القرن الثالث عشر قبل الميلاد اصطلح عليها مؤرخو اليهود - تضليلًا - باللغة العبرية القديمة.. وخلال وجود بني إسرائيلَ في بابلَ تعلموا الآراميةَ وكتبوا بها مؤلفاتهم ثم عمدوا الى استنباط خط جديد، وهو أيضًا خليط من الآرامية ولغات أخرى سَمَّوْه الخطَّ العبريّ المُربّعَ وبه دونوا التوراة التي بين أيدينا اليوم.. وبدأوا بتدوين عدد من الأسفار بلغة سُمِّيت آرامية التوراة.
      أما العربية القديمة، التي لم يبقَ منها إلا القليل وقبل أن تتطور لاحقًا إلى لغة القرآن، فهي قريبة من الآرامية ومتشابكة معها فهي الأقدم، والعربية قديمة وهي لغة عادٍ وثَمودَ والأقوامِ القديمةِ، ويرجعُ تاريخُها إلى أكثرَ من ثمانية آلاف سنة قبل الميلاد حسب معظم علماء الآثار.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...