الدكتور أحمد عبد الحميد إسماعيل
==============================
عرفته أول ما عرفته بمناقشته للماجستير عام 1992، في عبد الله البردوني الشاعر اليمني الكفيف الفذ، التي حملني إليها أصدقاؤنا، وأثنى عليه فيها مناقشوه ثناء لم أعهد مثله قبلئذ، فابتهجنا بذلك كثيرا، واصطحبنا؛ فوقفنا منه على عقل بصير ورأي سليم وكرم أصيل وذوق رفيع وأناقة لافتة، لم يزدها لدينا إلا وثاقةً قولُ بعض زملائه وقد أقبل علينا: "لو كنتُ فتاة لأحببتك"، ولو أنصف لأثبت له محبتنا جميعا، التي عرفها وحفظها ورعاها حتى كانت تكسو الدنيا كلها من حولنا كلما حضر! ولقد كانت الأخبار تأتينى في سفري بأنه كان في جماعةٍ تحتفل بإحدى المسرات أو أحد المسرورين، فأدعي للمخبر أنه هو الذي تكفل عندئذ بنفقة الاحتفال، فيبتسم مقرًّا، أخي الحبيب الدكتور أحمد عبد الحميد إسماعيل.
==============================
عرفته أول ما عرفته بمناقشته للماجستير عام 1992، في عبد الله البردوني الشاعر اليمني الكفيف الفذ، التي حملني إليها أصدقاؤنا، وأثنى عليه فيها مناقشوه ثناء لم أعهد مثله قبلئذ، فابتهجنا بذلك كثيرا، واصطحبنا؛ فوقفنا منه على عقل بصير ورأي سليم وكرم أصيل وذوق رفيع وأناقة لافتة، لم يزدها لدينا إلا وثاقةً قولُ بعض زملائه وقد أقبل علينا: "لو كنتُ فتاة لأحببتك"، ولو أنصف لأثبت له محبتنا جميعا، التي عرفها وحفظها ورعاها حتى كانت تكسو الدنيا كلها من حولنا كلما حضر! ولقد كانت الأخبار تأتينى في سفري بأنه كان في جماعةٍ تحتفل بإحدى المسرات أو أحد المسرورين، فأدعي للمخبر أنه هو الذي تكفل عندئذ بنفقة الاحتفال، فيبتسم مقرًّا، أخي الحبيب الدكتور أحمد عبد الحميد إسماعيل.
