الفتوى (2227) : هل يجوز: محمدٌ كتابةً وقراءةً الكتابَ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي الجيزاني
    عضو جديد
    • Apr 2020
    • 1

    #1

    الفتوى (2227) : هل يجوز: محمدٌ كتابةً وقراءةً الكتابَ؟

    هل يجوزُ قولُ القائلِ: محمدٌ كتابةً وقراءةً الكتابَ،
    عوضًا عن الفعلين: يكتب ويقرأ؟
    وتقديرها:
    محمدٌ يكتبُ كتابةً ويقراُ قراءةً الكتابَ.
    مثل الجملة التالية الصحيحة:
    السَّاعَةُ تَحَرُّكًا وَدَوَرَانًا،
    وتقديرها: السَّاعَةُ تَحَرَّكَت تَحَرُّكًا ودارَت دَوَرَانًا.
    [https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85...A7%D9%85%D9%84 ] [3]
    ومعلومٌ أنَّ محمدًا اسم ذات.
    وجزاكم اللهُ خيرَ الجزاءِ.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-05-2020, 02:32 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2227) :
      لا يجوز الاكتفاء بعبارة السائل لعدم تمام المعنى بالوقوف عليها، وإنما يستقيم الكلام بالإتيان بالخبر، فيقال: محمدٌ كتابةً خيرٌ منه قراءةً، فيُحمَل المصدران المنصوبان (كتابةً وقراءةً) على الحال المؤولة بالمشتق (كاتبًا وقارئًا)، على تقدير: محمدٌ كاتبًا خيرٌ منه قارئًا، وتكون الحالُ في الوجهينِ من المبتدأ.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...