في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
5
حملتني الغربة في حفر الباطن ومدرستها على الائتناس بالواجبات ثم الانقطاع للتحصيل حتى استقرت لي فيه واستمرت عادة استسهلت بها الحفظ من القرآن وتفسيره والفوز ببعض جوائزه ثم الفوز في نتائج الثانوية بمرتبة الامتياز الثانية على المنطقة الوسطى كلها وهي المنطقة المتقدمة على غيرها بحيث يجوز أن تعمم هذه المرتبة على المملكة كلها
لم تنزل درجتي في مصر كثيرا بالمعادلة فأتيحت لي الكليات الأدبية كلها وأغراني أبي عفا الله عنه في الصالحين بأن أتقدم إلى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية فأكون مع أختي المقبلة على عامها الجامعي الثالث محتجا بقول المصريين في أمثالهم الصيت ولا الغنى ثم سافر
وكانت لأختي صديقة حميمة بكلية دار العلوم من أهل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله اطلعت على طرف من أمري فنصحت بالتقدم إلى كليتها فأعادت علي ذكرى بعض أساتذتي الأفاضل الذين تخرجوا فيها وإن تحرجت فيما سبق من أن أخصهم بالنسب
في قائمة الكليات من أوراق التنسيق جعلت كلية دار العلوم هي الأولى وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية الثانية ثم تركت سائر الكليات تتتابع كما تشاء
رسفت في صف طلاب الفرقة الأولى ذي أربعة آلاف الطالب إلى شباك شؤون الطلاب من كلية دار العلوم فلما بلغته وقدمت أوراقي قلبتها الموظفة مستنكرة علي الدرجة العليا في الدرجات الدنيا وكانت أحق بأن تحتفي بها ومن قبل ما حذرني صعوبة الكلية أحد زملائي القدامى وبعض من جربها من أهلي وكنت أحق بتشجيعهما فما عبأت بهذا التحذير ولا ذاك الاستنكار
منارات مسموعة ومرئية
5
حملتني الغربة في حفر الباطن ومدرستها على الائتناس بالواجبات ثم الانقطاع للتحصيل حتى استقرت لي فيه واستمرت عادة استسهلت بها الحفظ من القرآن وتفسيره والفوز ببعض جوائزه ثم الفوز في نتائج الثانوية بمرتبة الامتياز الثانية على المنطقة الوسطى كلها وهي المنطقة المتقدمة على غيرها بحيث يجوز أن تعمم هذه المرتبة على المملكة كلها
لم تنزل درجتي في مصر كثيرا بالمعادلة فأتيحت لي الكليات الأدبية كلها وأغراني أبي عفا الله عنه في الصالحين بأن أتقدم إلى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية فأكون مع أختي المقبلة على عامها الجامعي الثالث محتجا بقول المصريين في أمثالهم الصيت ولا الغنى ثم سافر
وكانت لأختي صديقة حميمة بكلية دار العلوم من أهل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله اطلعت على طرف من أمري فنصحت بالتقدم إلى كليتها فأعادت علي ذكرى بعض أساتذتي الأفاضل الذين تخرجوا فيها وإن تحرجت فيما سبق من أن أخصهم بالنسب
في قائمة الكليات من أوراق التنسيق جعلت كلية دار العلوم هي الأولى وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية الثانية ثم تركت سائر الكليات تتتابع كما تشاء
رسفت في صف طلاب الفرقة الأولى ذي أربعة آلاف الطالب إلى شباك شؤون الطلاب من كلية دار العلوم فلما بلغته وقدمت أوراقي قلبتها الموظفة مستنكرة علي الدرجة العليا في الدرجات الدنيا وكانت أحق بأن تحتفي بها ومن قبل ما حذرني صعوبة الكلية أحد زملائي القدامى وبعض من جربها من أهلي وكنت أحق بتشجيعهما فما عبأت بهذا التحذير ولا ذاك الاستنكار
