السلام عليكم
أجد نفسي في حيرة وارتباك حينما أقرأ المعاجم وكتب إصلاح اللغة عند الناس من العامة والخاصة.
فإن قرأت المعجم التراثي أجد الكلمات الغريبة وحتى مؤلفه غير متيقن منها وبعضها قد اندثرت فإن استعملتها لأتعبت القراء في قراءة مقالي.
وإن قرأت المعاجم الجديدة أجدها ناقضت شيئًا من المعاجم التراثية.
فيفند بعض أهل اللغة لما ذهب إليه مؤلف المعجم الحديث.
الأول يقول: هكذا استعملها العرب الأوائل فيستشهد بالشعر والنثر.
والآخر يرد عليه: أن الكلمة قد توسعت في معناها في هذا العصر.
وكذلك كتب الإصلاح حدِّث ولا حرج.
كيف نتعامل مع هذه الاختلافات؟
وماذا تنصحوني من معاجم أبدأ بها وأتدرج لزيادة الملكة اللغوية؟
أجد نفسي في حيرة وارتباك حينما أقرأ المعاجم وكتب إصلاح اللغة عند الناس من العامة والخاصة.
فإن قرأت المعجم التراثي أجد الكلمات الغريبة وحتى مؤلفه غير متيقن منها وبعضها قد اندثرت فإن استعملتها لأتعبت القراء في قراءة مقالي.
وإن قرأت المعاجم الجديدة أجدها ناقضت شيئًا من المعاجم التراثية.
فيفند بعض أهل اللغة لما ذهب إليه مؤلف المعجم الحديث.
الأول يقول: هكذا استعملها العرب الأوائل فيستشهد بالشعر والنثر.
والآخر يرد عليه: أن الكلمة قد توسعت في معناها في هذا العصر.
وكذلك كتب الإصلاح حدِّث ولا حرج.
كيف نتعامل مع هذه الاختلافات؟
وماذا تنصحوني من معاجم أبدأ بها وأتدرج لزيادة الملكة اللغوية؟

تعليق