الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (2266) : ما وجه النصب في الحديث: فكررها ثلاثَ مرارًا؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قمر سعيد
    عضو نشيط
    • Mar 2020
    • 202

    #1

    الفتوى (2266) : ما وجه النصب في الحديث: فكررها ثلاثَ مرارًا؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله جميعًا.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» قَالَ: فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مِرَارًا، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: خَابُوا وَخَسِرُوا، مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الْمُسْبِلُ، وَالْمَنَّانُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ»
    ما إعراب (ثَلَاثَ مِرَارًا)؟ علامَ نُصب المعدود (مرارًا)؟
    بارك الله فيكم أجمعين.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-14-2020, 07:52 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2266) :
      النصبُ في مرار (فكررها ثَلاثَ مِرارًا) ليس هو القياس، وإن كانَ واردًا في الحَديث، ولكنَّ الذي نَطَقَ بها مَنصوبةً هو الراوي وليسَ النبي صلى الله عليه وسَلّمَ، وورودُه على قلّةٍ لا يَمنعُ من البحث له عن وجه إعرابيّ: القياسُ أن يُجرَّ مرار بالإضافَة فيُقال: ثَلاثَ مَرّاتٍ نحو قوله تعالى: (ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكمْ)، ولكنَّ النصبَ لَن يَكونَ إلّا على التمييز كَما تَقولُ: خمسَ عشرَةَ مرةً. فمرارًا نُصبَ لفظًا ومعْنى، فَخَرَج من التمييزِ دلالةً فحسب إلى التمييز لَفظًا ودَلالةً.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...