الفتوى (2278) : وجه نصب (تامًّا) في الحديث: أنّ ذلك تامًّا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو عبد العزيز
    عضو جديد
    • Apr 2020
    • 44

    #1

    الفتوى (2278) : وجه نصب (تامًّا) في الحديث: أنّ ذلك تامًّا

    أساتذةَ المجمعِ الموقرين
    سلامُ اللهُ عليكم ورحمتُه وبركاتُه، أَمَّا بَعْدُ:
    أرجو الإجابةَ عنْ هذا السؤالِ إجابةً مفصلةً شافيةً:
    "لا يَذْهَبُ اللَّيْلُ والنَّهارُ حتَّى تُعْبَدَ اللّاتُ والْعُزَّى فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنْ كُنْتُ لأَظُنُّ حِينَ أنْزَلَ اللَّهُ: (هو الذي أرْسَلَ رَسوله بالهُدَى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ علَى الدِّينِ كُلِّهِ ولو كَرِهَ المُشْرِكُونَ) [الصف: 9] أنَّ ذلكَ تامًّا ، قالَ إنَّه سَيَكونُ مِن ذلكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَوَفَّى كُلَّ مَن في قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إيمانٍ ، فَيَبْقَى مَن لا خَيْرَ فِيهِ ، فَيَرْجِعُونَ إلى دِينِ آبائِهِمْ". انتهى نص الحديث.
    الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 2907، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
    السؤال: ورد في الحديث "أنَّ ذلكَ تامًّا" فلماذا جاءت كلمة "تامًّا" منصوبة؟ وما إعرابها؟ ولماذا لم تكن مرفوعة على أنها خبر "أنَّ"؟ علمًا أن الكلمة وردت في كتاب "صحيح مسلم" منصوبة.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-16-2020, 02:27 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2278) :
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      نُصِبَ (تامًّا) على خبر كان المحذوفة، والتقدير: أنّ ذلك كان تامًّا، ويجوز النصب على الحالية، والعامل في الحال اسم الإشارة، وخبر أن محذوف.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • أبو عبد العزيز
        عضو جديد
        • Apr 2020
        • 44

        #4
        بارك الله فيكم .
        لدي سؤالان حول الفتوى :
        1- حذف كان مع اسمها يكون بعد ( إن ) و ( لو ) الشرطتينِ ؟ فما مسوغ حذف كان مع اسمهما حسب ما ورد ف إجابتك ؟
        2- قلتَ بأن ( تاما ) تكون حالا ؛ وذكرتَ أن خبر ( أن ) محذوف . فما تقديره ؟

        تعليق

        • الدكتور أحمد البحبح
          عضو جديد
          • Nov 2013
          • 63

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد العزيز
          بارك الله فيكم .
          لدي سؤالان حول الفتوى :
          1- حذف كان مع اسمها يكون بعد ( إن ) و ( لو ) الشرطتينِ ؟ فما مسوغ حذف كان مع اسمهما حسب ما ورد ف إجابتك ؟
          2- قلتَ بأن ( تاما ) تكون حالا ؛ وذكرتَ أن خبر ( أن ) محذوف . فما تقديره ؟
          ينبغي التنبيه أولا على أن بعض الروايات جاء فيها تامٌّ بالرفع، وهذه لا إشكال فيها لوقوعه خبر أنّ، وأما على النصب فأغلب شرّاح الحديث وجّهوا النصب على خبر كان المحذوفة، ولا شك أن التوجيه هذا مبني على المسموع الذي لا يقاس عليه، وهذا على خلاف القياس في حدف كان واسمها بعد إنْ ولو الشرطيتين، نحو: إِنْ خيرًا فخيرٌ وإن شرًّا فشرٌّ . وذهب بعض الشرّاح إلى وجه الحالية في نصب (تاما) والخبر محذوف، والعامل في الحال اسم الإشارة، ولا يمنع تضمُّن اسم الإشارة معنى الفعل في العمل، وأما تقدير الخبر فيُفهَم من سياق الكلام السابق، ولا يلزم ذكرُه؛ ومع ذلك قد يُقدَّر بأنَّ ذلك ظنّي السابق تاما، أو فهمي السابق، أو نحو ذلك مما يستدعيه السياق .
          والله أعلم

          تعليق

          يعمل...