If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (2354) : التَّمنِي، طَلَبُ أمْرٍ مَرغوبٍ فيه، ولكن لا يُرْجَى حُصولُهُ في اعتقاد المُتمنّي، لاستحالته وُقوعه، ويكون عادة في الميئوس من الحصول عليه، أو فيما هو بعيد المنال؛ نحو: (يا لَيتَنا نُردُّ فنعملَ غيرَ الذي كُنّا نَعْمَل)، وهو تمَنّي أهل النار أن يُرجَعوا إلى الدنيا.
أمّا التّرجّي فَهو طَلبُ أمْرٍ مَحبوبٍ أو مَرْغُوبٍ فيه، ممّا طالِبُهُ أنَّه مطموعٌ فيه، وهُو يترقَّبُ الفوزَ به أو الحصولَ عليه، وقد تَرد صيغتُه لمجرّد التوقع، ولو كان توقُّعَ أمْرٍ مَحذورٍ، ويسمَّى حينئذٍ إشفاقًا، مثل [لعَلَّ السّاعة قريب]. ومن أدوات الترجي "لَعَلَّ" و"عَسَى"؛ ولهذا يحسُن بالسائل الكريم أن يَرجوَ لمخاطَبه السعادةَ لأنه يَعلم أن تمنيَها لَه يَدلُّ على استحالة حُصولها. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 01:30 AM.
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق