الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (2382) : الفرق بين: (بارك الله فيك) و(بارك الله عليك) و(بارك الله لك)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قمر سعيد
    عضو نشيط
    • Mar 2020
    • 202

    #1

    الفتوى (2382) : الفرق بين: (بارك الله فيك) و(بارك الله عليك) و(بارك الله لك)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله جميعًا
    ما الفرق بين هذه الجمل الثلاث:
    (بارك الله فيك) و(بارك الله عليك) و(بارك الله لك)؟
    وجزاكم الله خيرًاالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله جميعًا
    ما الفرق بين هذه الجمل الثلاث:
    (بارك الله فيك) و(بارك الله عليك) و(بارك الله لك)؟
    وجزاكم الله خيرًا.

    .

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 02:29 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2382) :
      في الفُروق اللغوية نَقول: بارَك الله فيك، وبارَك عَلَيْك وبارَك حَوْلَك، والبَرَكة النَّماءُ والزيادة، والتَّبْريكُ الدعاء للإنسان أو لغيره بالبركة؛ يُقالُ: بَرَّكْتُ عليه تَبْريكًا أي قلت له: بارك الله عليك، وبارك الله الشيءَ، وبارك فيه وعليه: وَضَعَ فيه البَرَكَة. فأمّا "بارك الله فيك": فقد ورَدَ في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسَلم دَعا للمتزوج بالبرَكَة قائلًا: "بارك اللّهُ عليكَ وباركَ فيك وجمع بينكما في خير". وقال النضر بن شميل في تشميت العاطس (ويُقالُ: تَسميت العاطس): "الدُّعاءُ بالبَرَكة، يَقول: بارَك الله فيه". وأنشد الأزهري في التهذيب لابن بُزُرْج: أَكُلُّهُمُ لا بارك اللَّهُ فيهمُ إِذا ذُكِرَتْ * فَتْحَى من البَيْعِ عاجِبُ.
      وأَنشد أَبو تَمّام في باب الهِجاء من الحَماسة لبعض العَرب:
      أَقولُ حِين أَرَى كَعْبًا ولِحْيَتَه: * لا بارك الله في بِضْعٍ وسِتِّينِ
      من السِّنين تَمَلاَّها بلا حَسَبٍ * ولا حَياءٍ ولا قَدْرٍ ولا دِينِ
      فحرفُ الجر "في" يَدلُّ على الظرفية المكانية المَجازية، وفيه مَعنى نَفاذ البَرَكة في المدعوّ له، أمّا "على" فتدلُّ على الاستعلاء كدلالَة عَنْ؛ ولذلك فقوله: بارك الله عليك هو دعاء له بأن تشتمله البركة وتغطيه، وفي الحَديث: "كانَ إِذا رَفَّأ إِنسانًا قالَ بارك الله عليكَ". أمّا التعديةُ باللام، "بارَكَ لَك" ففيها دلالة على التخصيص، تخصيص المدعوّ له بالبَرَكة، ففي حديث طَهْفةَ: بارَكَ الله لهم في مَذْقِها وفِرْقِها.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 02:29 AM.

      تعليق

      يعمل...