الفتوى (2402) : الفرقُ بين المصدر والمرجع في كتابة البُحوث

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو عبد العزيز
    عضو جديد
    • Apr 2020
    • 44

    #1

    الفتوى (2402) : الفرقُ بين المصدر والمرجع في كتابة البُحوث

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الباحث أو المؤلف أو الناقل كلامًا مكتوبًا يذكر لفظي (المصدر) أو (المرجع) أي:
    المصدر أو المرجع الذي نُقِلَ منه الكلام المكتوب…
    فما الفرق اللغوي الدقيق بين: المصدر والمرجع؟
    أو: المصادر والمراجع؟


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 02:56 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2402) :
      المَصدرُ كلُّ كتابٍ أو مادّةٍ لها اتصالٌ مُباشرٌ بمَوضوع البحث، منها يأخذُ مادَّته الرئيسَةَ، بحيثُ يُصبحُ أصلًا لا يَستغني عنه الباحثُ. فالمصدرُ هو الذي تُؤخذُ مادّتُه من نُصوص وشَواهدَ وبَياناتٍ وغيرها، ومن المصادر الدواوينُ وكُتُبُ اللغةِ وآثارُ المؤلفين وسيرُهُم وأخبارُهم، إن كان البحثُ يتعلقُ بهم.
      أما المَرجعُ فهو كلُّ ما كُتب بعدَ زَمن المَصدر، ويغلبُ أن يَكونَ المرجعُ قد أخذَ مادَّتَه ومعلوماتِه عن المصدر الرئيس. فالمصدرُ مُعْتَمَدٌ رئيسٌ في البُحوث، والمرجعُ مُعتَمَد فرعيٌّ أو مُكمِّلٌ؛ لأنّه هو نفسُه يأخذ مادّتَه عن المصدر. يضربُ الباحثونَ أمثلةً على المصادر والمَراجع من البُحوث التاريخية؛ فالمصدرُ يجب أن يكونَ شاهدَ عيان، أو مُعاصرًا للحدث، أو مُشاركًا في صُنعِ الحدث. وإلا فهو مَرجعٌ؛ لأنّ المعلومةَ لا يَجوز أخذُها إلا عن المصادر. أما المرجع، فيأخذُ معلوماته عن المصادر ثم يَدرسُها ويحللها ويُوازنُها بغيرها وينقدُها، فإن جمعها من غير نقد ولا تحليل ولا موازنات فهو مرجعٌ ناسخٌ، وقيمتُه دون المصدر.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 02:56 AM.

      تعليق

      يعمل...