من مَظاهر أزمةِ النقد اليومَ: خطابُ النقد، ونَقد الخطاب
د. عبد الرحمن بودرع
الحديثُ عن خطابِ النقدِ المُعاصِرِ:
1- هلْ في الساحةِ الأدبيّةِ العربيّة المُعاصرَة اليومَ خطابٌ نقديّ ذو مَقاييسَ محدَّدةٍ مُتّفَق عليْها أو على أكثرِها، تستحقُّ أن تُسلكَ في مُصطلَح "الخطاب النقدي العَربي المُعاصر" ، ما علاقَة ما يُفترضُ أن يُسمّى خطاباً نقدياً، بالواقعِ الأدبيّ والثّقافي والسياق السياسيّ والاجتماعيّ، هل هي علاقةٌ سطحيّةٌ تُعاني أزمةَ اندماج الناقد في محيطه العامّ، أو تتعدّى السطحَ إلى التفاعُل مع الإبداع الأدبي وما يُفترَضُ في هذا الإبداع أن يَكونَ ابنَ بيئته ومتلبِّساً بقيم عصرِه ومُعاناةِ أهلِه.
2- هل في الساحةِ اليومَ خطابٌ أدبيّ تُنتجُه أقلامُ الأدَباءِ والمُبدعينَ، خطاب متميزٌ برُؤيته ولُغَته وعُمق إبداعه، في تفاعل مَع أحداث عصرِه، بعيداً عن أضواءِ المناسباتِ والفُرَصِ والجوائزِ والحوافز.
3- ما قولُ النّقّاد الذين أبحروا وأغرقوا في الحديثِ عَن قضايا فلسفيةٍ وعوالمَ مجرَّدَةٍ، على هامش حديثهم عن الأعمال الأدبية، تاركين النصوصَ جانباً ومُنشغلينَ بما انشغَلَ به نُقّاد الغَرب من قضايا القارئ وحَياةِ المتلقي ومَوت المؤلِّف وأُفق الانتظار.
4- هل يَرونَ أنّ كلَّ ما تُنتجه المَطابعُ أعمالٌ أدبيةٌ تستحقُّ النقد والقراءةَ، أو يتعيَّنُ وضعُ مقاييسَ للانتقاء.
5- ما قولُ النّقدِ المُعاصرِ في أساليبِ الكتابَة وفي لغة الكتابَة وقُدرتها على تقديم قيم الكاتب وخيالاته بأسلوب أدبي ينقلُ القارئ ويُحقق له الإمتاعَ المؤانسَةَ، أم أنّ أغلبَ ما تُلقي به أرحامُ المطابعِ يحتاجُ أولا إلى تنقيحٍ وتدقيقٍ لغويّ وبلاغيّ، لأنّ كثيراً من أصحاب الأقلامِ لم يَتخلَّصوا بعدُ من لوثةِ الأخطاءِ التي ظلَّت عالقةً منذُ أيامِ الطّلَب، ولكنّهاها استمرَّت معهم لأنّ النقدَ لا يلتفتُ إليها أو لا يعدُّها ممّا يستحقُّ العنايةَ.
د. عبد الرحمن بودرع
الحديثُ عن خطابِ النقدِ المُعاصِرِ:
1- هلْ في الساحةِ الأدبيّةِ العربيّة المُعاصرَة اليومَ خطابٌ نقديّ ذو مَقاييسَ محدَّدةٍ مُتّفَق عليْها أو على أكثرِها، تستحقُّ أن تُسلكَ في مُصطلَح "الخطاب النقدي العَربي المُعاصر" ، ما علاقَة ما يُفترضُ أن يُسمّى خطاباً نقدياً، بالواقعِ الأدبيّ والثّقافي والسياق السياسيّ والاجتماعيّ، هل هي علاقةٌ سطحيّةٌ تُعاني أزمةَ اندماج الناقد في محيطه العامّ، أو تتعدّى السطحَ إلى التفاعُل مع الإبداع الأدبي وما يُفترَضُ في هذا الإبداع أن يَكونَ ابنَ بيئته ومتلبِّساً بقيم عصرِه ومُعاناةِ أهلِه.
2- هل في الساحةِ اليومَ خطابٌ أدبيّ تُنتجُه أقلامُ الأدَباءِ والمُبدعينَ، خطاب متميزٌ برُؤيته ولُغَته وعُمق إبداعه، في تفاعل مَع أحداث عصرِه، بعيداً عن أضواءِ المناسباتِ والفُرَصِ والجوائزِ والحوافز.
3- ما قولُ النّقّاد الذين أبحروا وأغرقوا في الحديثِ عَن قضايا فلسفيةٍ وعوالمَ مجرَّدَةٍ، على هامش حديثهم عن الأعمال الأدبية، تاركين النصوصَ جانباً ومُنشغلينَ بما انشغَلَ به نُقّاد الغَرب من قضايا القارئ وحَياةِ المتلقي ومَوت المؤلِّف وأُفق الانتظار.
4- هل يَرونَ أنّ كلَّ ما تُنتجه المَطابعُ أعمالٌ أدبيةٌ تستحقُّ النقد والقراءةَ، أو يتعيَّنُ وضعُ مقاييسَ للانتقاء.
5- ما قولُ النّقدِ المُعاصرِ في أساليبِ الكتابَة وفي لغة الكتابَة وقُدرتها على تقديم قيم الكاتب وخيالاته بأسلوب أدبي ينقلُ القارئ ويُحقق له الإمتاعَ المؤانسَةَ، أم أنّ أغلبَ ما تُلقي به أرحامُ المطابعِ يحتاجُ أولا إلى تنقيحٍ وتدقيقٍ لغويّ وبلاغيّ، لأنّ كثيراً من أصحاب الأقلامِ لم يَتخلَّصوا بعدُ من لوثةِ الأخطاءِ التي ظلَّت عالقةً منذُ أيامِ الطّلَب، ولكنّهاها استمرَّت معهم لأنّ النقدَ لا يلتفتُ إليها أو لا يعدُّها ممّا يستحقُّ العنايةَ.
المصدر
