السلام عليكم:
هناك إشكال في بيت ابن مالك في الألفية:
وَبَعْدَ فَا جَوَابِ نَفْيٍ أوْ طَلَبْ مَحْضَيْنِ أنْ وَسَتْرُهَا حَتْمٌ نَصَبْ
فابن مالك قيَّد الطلب بكونه محضًا، لكن جاء في شرح ابن عقيل: (الطلب يشمل: الأمر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والتحضيض والتمني) وكثير من الشراح يذكرون ذلك.
لكن الذي أعلمه أن الطلب المحض هو ما يدل لفظه صراحة ونصًّا على الطلب، وهذا يشمل الأمر والنهي والدعاء فقط.
وأما الطلب غير المحض فهو الذي يجيء معنى الطلب فيه تابعًا لمعنى آخر يتضمنه، وهذا يشمل (الاستفهام والعرض والتحضيض والتمني والترجي).
سؤالي: كيف أدخلوا (الاستفهام والعرض والتحضيض والتمني والترجي) في الطلب المحض مع أنها لا تدل صراحة على الطلب فهي من الطلب غير المحض؟ هل نبَّه أحد من الشراح على ذلك؟
وجزاكم الله خيرًا.
هناك إشكال في بيت ابن مالك في الألفية:
وَبَعْدَ فَا جَوَابِ نَفْيٍ أوْ طَلَبْ مَحْضَيْنِ أنْ وَسَتْرُهَا حَتْمٌ نَصَبْ
فابن مالك قيَّد الطلب بكونه محضًا، لكن جاء في شرح ابن عقيل: (الطلب يشمل: الأمر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والتحضيض والتمني) وكثير من الشراح يذكرون ذلك.
لكن الذي أعلمه أن الطلب المحض هو ما يدل لفظه صراحة ونصًّا على الطلب، وهذا يشمل الأمر والنهي والدعاء فقط.
وأما الطلب غير المحض فهو الذي يجيء معنى الطلب فيه تابعًا لمعنى آخر يتضمنه، وهذا يشمل (الاستفهام والعرض والتحضيض والتمني والترجي).
سؤالي: كيف أدخلوا (الاستفهام والعرض والتحضيض والتمني والترجي) في الطلب المحض مع أنها لا تدل صراحة على الطلب فهي من الطلب غير المحض؟ هل نبَّه أحد من الشراح على ذلك؟
وجزاكم الله خيرًا.

تعليق