"التربوي للغة العربية" بالشارقة يشارك في منتدى الإيسيسكو "عن بعد"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    "التربوي للغة العربية" بالشارقة يشارك في منتدى الإيسيسكو "عن بعد"

    "التربوي للغة العربية" بالشارقة يشارك في منتدى الإيسيسكو "عن بعد"




    بتنظيم من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، في المنتدى الدولي الافتراضي "اللغة العربية للناطقين بغيرها بعد كوفيد 19"، بعنوان "تجديد الاستراتيجيات وتطوير الوسائل والمنهجيات".
    الشارقة 24:

    شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، في المنتدى الدولي الافتراضي "اللغة العربية للناطقين بغيرها بعد كوفيد 19"، بعنوان "تجديد الاستراتيجيات وتطوير الوسائل والمنهجيات"، والذي نظمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو".

    شارك في المنتدى كبار مسؤولي الهيئات والمراكز الإقليمية والدولية المتخصصة، ونخبة من الخبراء والباحثين من قارات العالم المختلفة، الذين ناقشوا ضرورة العمل المشترك لتمكين اللغة العربية على الخارطة اللغوية الدولية، في ظل وضع دولي مقبل على تحولات مصيرية بعد "كوفيد 19".

    بدأت أعمال المنتدى بالجلسة الافتتاحية، التي تحدث فيها الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الذي أكد أن تمكين اللغة العربية في محيطها الإسلامي وعلى الصعيد الدولي مسؤولية الجميع بضرورة النهوض بها كلٌّ من موقعه، محذراً من أن العالم يفقد سنوياً 25 لغة بشرية، وأن 90% من اللغات آيلة إلى الانقراض بفعل عوامل عديدة.

    كما أكد الدكتور عبد الله العبيد، رئيس مركز الإيسيسكو للّغة العربية للناطقين بغيرها، حول أهمية المنتدى الذي سيثري مواضيع وقضايا تعليم اللغة العربية وتعلمها، ومدى تأثره بجائحة "كوفيد 19" في المؤسسات التعليمية بدول العالم.

    وأشار الدكتور محمـد الحناش، في المداخلة العلمية الافتتاحية الأولى، رئيس الوكالة الدولية لهندسة اللغات الطبيعية، إلى الجوانب الإيجابية لجائحة "كوفيد 19"، والمتمثلة في تكريس رقمنة المحتويات التعليمية، والدفع إلى التفكير في حلول رقمية لتعزيز عملية تعليم اللغة العربية وتعلمها.

    من جانبه، أكد الدكتور خالد أبو عمشة، المدير التنفيذي لبرنامج "مركز الدراسات العربية بالخارج" في العالم العربي، في المداخلة العلمية الافتتاحية الثانية، ضرورة تغيير القوانين والتعليمات الناظمة وتطوير البنية التحتية التقنية، تحقيقاً للمساواة بين الحضر والريف في مجال تعليم اللغة العربية.

    وناقشت الجلسة الأولى العمل الإقليمي والدولي في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها "التحديات والفرص"، وتحدث فيها الدكتور محمود إسماعيل صالح، الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، الذي تناول أساليب نشر اللغة العربية وثقافتها في العالم، فيما تناول الدكتور علي عبد الله موسى، الأمين العام للمجلس الدولي للغة العربية، قضايا اللغة العربية للناطقين بغيرها في ظل الجائحة.

    وتطرق الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، في مداخلته، إلى دور المركز الذي يهدف إلى تجسيد اهتمام قادة الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج بتطوير المناهج المدرسية، وكيفية تعامل المركز خلال الجائحة في تنفيذ برامجه، والتي تمثلت في برنامج إعداد معلم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى على ضوء المعايير العلمية المعاصرة: دراسة تأصيلية ونموذج تطبيقي، وبرنامج تَمَكُّن معلمي اللغة العربية من مهارات القرن الـ 21.

    وتطرق الحمادي كذلك إلى تسليط الضوء على البرامج التدريبية لاستراتيجيات تدريس اللغة العربية وسياسات التقويم اللغوي لذوي الاختصاص من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج للناطقين باللغة العربية، وكذلك البرامج التدريبية عن بُعد للناطقين بلغات أخرى، والتي تم إطلاقها في جميع أنحاء المعمورة بمشاركة ذوي الاختصاص من 56 دولة من مختلف الفئات من الدرجات العلمية، بالإضافة إلى ذلك إطلاق مؤتمر اللغة العربية الدولي الاستثنائي "عن بُعد" في أكتوبر 2020.

    وأضاف الدكتور فيصل الجهني، منسق برامج اللغة العربية في البنك الإسلامي للتنمية، عن دعم البنك المتواصل لمشاريع اللغة العربية، بينما قدم الدكتور مجدي حاج إبراهيم، الخبير بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، موجزاً حول المركز وما قدمه من مبادرات وبرامج عملية مبتكرة منذ إنشائه.

    وجاءت الجلسة الثانية من المنتدى تحت عنوان "من أجل أدوار قيادية للمؤسسات الجامعية في بناء القدرات الوطنية"، وتحدث فيها كل من الدكتور تولوس مصطفى، الرئيس العام لاتحاد مدرسي اللغة العربية بأندونيسيا، حول جهود الاتحاد في تدريس اللغة العربية.

    وتحت عنوان "استثمار الثورة الاتصالية والرقمية في خدمة اللغة العربية ونشرها"، دارت الجلسة الثالثة، التي تحدثت فيها الدكتورة سيتي سارا بنت الحاج أحمد، عميدة كلية اللغة العربية والحضارة الإسلامية بجامعة السلطان الشريف علي الإسلامية بسلطنة بروناي دار السلام، عن جهود الجامعة في استثمار الثورة الاتصالية والرقمية لخدمة لغة الضاد.

    وناقشت الجلسة الرابعة آفاق تعليم اللغة العربية ونشرها في العالم، حيث تطرق الدكتور محمـد أيوب الندوي، مدير المركز الثقافي العربي الهندي، إلى دور المركز في نشر الثقافة العربية، وتحدثت الدكتورة كريستين ويلش، مديرة برنامج جامعة ميدلبوري الأميركية للغة العربية، عن تعليم اللغة والثقافة العربية للناطقين بغيرها.

    وفي كلمته الختامية، أعرب الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، عن أمله في تدشين عهد جديد تحلق فيه اللغة العربية عالياً نحو آفاق العالمية، لتسترجع مكانتها وأدوارها في البناء الحضاري العالمي، وتكون من جديد لغة الابتكار والإبداع والعلوم.

    وقد حظي البث المباشر للمنتدى عبر صفحة الإيسيسكو على "فيسبوك" بمتابعة كبيرة، ويمكن مشاهدة الفيديو الكامل للنقاش على الرابط :
    https://***.facebook.com/watch/live/?v=295219001672554.
    المصدر
يعمل...