الفتوى (2524) : هل في ترتيب ابن مالك لأبياتِ غيرِ المنصرفِ خللٌ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو خالد
    عضو جديد
    • Dec 2014
    • 35

    #1

    الفتوى (2524) : هل في ترتيب ابن مالك لأبياتِ غيرِ المنصرفِ خللٌ؟

    السلام عليكم:
    في بعض الأحيان نجد ابن مالك - رحمه الله - في ألفيته لا يرتِّب الأبيات بحسب ما يتحدث عنه, فمثلًا: (الممنوع من الصرف لعلة واحدة) وهو ألف التأنيث، وصيغة منتهى الجموع، لم يجعلهما مرتبين حيث قال:
    1- الصَّرْفُ تَنْوِيْنٌ أَتَى مُبَيِّنَا مَعْنًى بِهِ يَكُونُ الاسْمُ أَمْكَنَا
    2- فَأَلِفُ التَّأْنِيْثِ مُطْلَقًا مَنَعْ صَرْفَ الَّذِي حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ
    3- وَزَائِدَا فَعْلاَنَ فِي وَصْف سَلِمْ مِنْ أَنْ يُرَى بِتَاء تَأْنِيْثٍ خُتِمْ
    4- وَوَصْفٌ اصْلِيٌّ وَوَزْنُ أَفْعَلاَ مَمْنُوع تَأْنِيْثٍ بِتَا كَأَشْهَلاَ
    5- وَأَلغِيْنَّ عَارِضَ الوَصْفِيَّهْ كَأَرْبَعٍ وَعَارِضَ الإِسْمِيَّةْ
    6- فَالأَدْهَمُ القَيْدُ لِكَونِهِ وُضِعْ فِي الأَصْلِ وَصْفًا انْصِرَافُهُ مُنِعْ
    7- وَأَجْدَلٌ وَأَخْيَلٌ وَأَفْعَى مَصْرُوفَةٌ وَقَدْ يَنَلنَ المَنْعَا
    8- وَمَنْعُ عَدْلٍ مَعَ وَصْفٍ مُعْتَبَرْ فِي لَفْظ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَأُخَرْ
    9- وَوَزْنُ مَثْنَى وَثُلاَثَ كَهُمَا مِنْ وَاحِدٍ لأَرْبَعٍ فَليُعْلَمَا
    10- وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ مَفَاعِلاَ أَوِ المَفَاعِيْلَ بِمَنْعٍ كَافِلاَ
    11- وَذَا اعْتِلاَلٍ مِنْهُ كَالجَوَارِي رَفْعًا وَجَرًّا أَجْرِهِ كَسَارِي
    12- وَلِسَرَاوِيْلَ بِهذَا الجَمْعِ شَبَهٌ اقْتَضَى عُمْوم المَنْعِ
    13- وَإِنْ بِهِ سُمِّيَ أَو بِمَا لَحِقْ بِهِ فَالانْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقّ
    14- وَالعَلمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا تَرْكِيْبَ مَزْجٍ نَحْوُ مَعْدِ يكرِبَا
    السؤال: أليس من المفروض أن يأتي البيت العاشر بعد البيت الثاني؟ لماذا أخَّره وحشره بين العلل الأخرى؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 10:48 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2524) :
      عليكم السلام ورحمة الله
      لم يرتب ابن مالك - رحمه الله - أقسام الممنوع من الصرف بحسب الممنوع بعلة والممنوع بعلتين، وإنما جعله على قسمين؛ أحدهما الممنوع من الصرف مطلقًا في المعرفة والنكرة، والآخر الممنوع من الصرف في حال التعريف دون حال التنكير، وبدأ أبياته بالقسم الأول الممنوع مطلقًا وهو ثلاثة أشياء في أنواع خمسة، هي ألف التأنيث مقصورة أو ممدودة، والوصف إذا اجتمع مع زائدي (فعلان)، أو مع الوزن، أو مع العدل، ووزن (مفاعل) أو (مفاعيل)، وجعل الجمع المتناهي ( مفاعل ومفاعيل) النوع الخامس في آخر هذا القسم لِمَا فيه من تفصيل اقتضى ذِكْرُه بأكثر من بيت شعري في آخر أنواع هذا القسم؛ فتبيّن بذلك أن ترتيبه هذا كان دقيقًا وذا منهجية علمية تعليمية ابتدأ فيها في القسم المطلق بالأقل تفصيلًا واختتمها بالأكثر تفصيلًا وهو وزن مفاعل أو مفاعيل.
      والله أعلم!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 10:48 PM.

      تعليق

      يعمل...