الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الْعَدَدُ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    الْعَدَدُ

    الْعَدَدُ
    الشيخ عبدالكريم الدبان التكريتي




    هو من حيث التذكيرُ والتأنيثُ على ثلاثة أقسام، وهي:

    الأول: يطابق المعدود تذكيرًا وتأنيثًا، وهو: (الواحد والاثنان).

    تقول: هذا رجل واحد، وهذه امرأة واحدة، وهذان رجلان اثنان، وهاتان امرأتان اثنتان.



    وكذلك ما كان على وزن (فاعل) من أسماء العدد، فإنه يطابق المعدود، كالثاني والثانية والثالث والثالثة إلى العاشر والعاشرة.



    الثاني: يخالف المعدود، وهو: (من الثلاثة إلى التسعة).

    تقول: اشتريت خمسةَ كتبٍ، وخمسَ مجلاتٍ؛ قال تعالى: ﴿ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ﴾ [الحاقة: 7].



    الثالث: له حالتان، وهو العشرة.

    ♦ فإنها إن استُعمِلَت غيرَ مُركَّبةٍ كانت مخالفةً للمعدود، تقول: عندي عشرةُ كتبٍ، وعشرُ مجلاتٍ.

    ♦ وإن استُعمِلَت مركَّبةً طابقَت المعدودَ، تقول: قضيتُ في هذا المكان خمسةَ عشرَ يومًا، وخمسَ عشرةَ ليلةً.



    أسماء العدد التي على وزن (فاعِل):

    لها ثلاثة استعمالات، وهي:

    1- الإفراد؛ أي التجرد عن الإضافة وعن الوصف، تقول: واحد ثانٍ ثالث، إلى عاشر. والمعنى شيء متصف بهذه الصفة.



    2- أن يقع بعدها ما اشتُقَّ منها، فتضاف اليه، تقول: ثاني اثنين وثالث ثلاثةٍ ورابع أربعةٍ، والمعنى واحد من اثنين، وواحد من ثلاثة، وواحد من أربعة؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ﴾ [المائدة: 73]، وقال: ﴿ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ﴾ [التوبة: 40].



    3- أن يقع بعدها ما هو دونَها، مثل: ثالث اثنين ورابع ثلاثة وخامس أربعةٍ، وهكذا، فيجوز أن يُضاف الأول إلى الثاني، كما يجوز أن يُنوَّن الأول ويُنصبَ الثاني على أنه مفعول، أي جاعل الاثنين ثلاثةً، وجاعل الثلاثةِ أربعةً، وجاعل الأربعةِ خمسةً؛ ذلك لأنَّ الأول اسم فاعل، فَيعمل عمله.



    ♦ ومما ينبغي أن يُلاحَظ هنا أن المعتبر في الجمع مفرده، تقول: خمسة أسئلة، وخمس شواعر؛ لأن مفرد أسئلة وهو سؤال مذكر، ولأن مفرد شواعر شاعرة وهي مؤنثة.



    وإذا حُذِفَ المعدودُ جاز حذفُ التاء مما تجب فيه (كالثلاثة إلى العشرة) مع المذكر؛ قال تعالى: ﴿ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ﴾ [البقرة: 234]؛ أي: وعشرة أيام.



    ♦ ويَحسُن هنا أن نذكر حالة المعدود (أي تمييز العدد)، فنقول:

    (1) الواحد والاثنان صفتان للمعدود؛ تقول: جاء رجلٌ واحد أو رجلان اثنان، وعلى المنضدة محبرة واحدة أو محبرتان اثنتان، فالمعدود موصوف بالعدد.



    (2) الثلاثة إلى العشرة يكون المعدود جمعًا مجرورًا بالإضافة؛ تقول: عندي خمسةُ كتبٍ، وفي هذه الدار خمسُ غُرَفٍ.



    (3) من أحد عشر إلى تسعة وتسعين يكون المعدود مفردًا منصوبًا على أنه تمييز؛ تقول: هنا خمسةَ عشرَ رجلًا، وعلى الرفِّ ثلاثون كتابًا، وفي القرآن الكريم: ﴿ إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً ﴾ [ص: 23].



    (4) المائة والألف يكون المعدود مفردًا مجرورًا بالإضافة؛ تقول: في المدرسة مائةُ طالبٍ، وفي البلدة ألفُ سائحٍ.



    المصدر كتاب: توضيح قطر الندى

    تأليف: الشيخ عبدالكريم الدبان التكريتي، بعناية: الدكتور عبدالحكيم الأنيس




    المصدر
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    عبد الكريم الدبان
    منقول
    معلومات شخصية
    الميلاد 1910
    تكريت, العراق
    مكان الوفاة 1993
    مكان الدفن بغداد
    الجنسية عراقي
    الديانة مسلم
    الحياة العملية
    المدرسة الأم جامعة بغداد
    المهنة مفتي الديار العراقية "سابقا"

    عبد الكريم الدبان التكريتي مفتي الديار العراقية سابقا من أعلام علماء العراق، ولد سنة 1910 في قضاء تكريت بمحافظة صلاح الدين من عائلة دينية معروفة، عُين مفتي للديارالعراقية بعد وفات شيخه عبد الكريم المدرس، ويرتبط بعلاقات بأغلب العلماء العراقيين، وله العديد من المؤلفات والكتب ، ودرس العلوم الشرعية، والعربية، والعقلية، فيها وفي سامراء، على العلماء الأجلاء المشاهير: الشيخ السيد داود بن سلمان التكريتي (ت: 1360 هـ)، والعلامة الشيخ عبد الوهاب البدري (ت: 1371هـ)، والعلامة الشيخ أحمد الراوي الرفاعي (ت: 1385هـ). وحصل على الإجازة العامة من البدري عام (1353هـ)، ومن التكريتي عام (1354هـ). ثم عمل مدرِّساً في مدارس التَفَيُّض الأهلية منذ عام (1358هـ-1938م) حتى إحالته على التقاعد عام (1393هـ-1973م) ،ودرّس في بيته بعد تقاعده العلومَ الشرعيةَ والعربية للراغبين حسبة لوجه الله تعالى حتى وفاته.

    من شعره الذي يصوِّر إقباله على العلم والتحصيل والمطالعة أيام الطلب قوله:

    وكم ليلةٍ أحييتُ والناسُ نُوَّمٌ أنادمُ فيها ما لنا القومُ خلَّفوا فيسحرني هذا الكتابُ بما حوى ويغمرني بالطيفِ ذاك المصنفُ


    ثم عمل مدرِّساً في مدارس التَفَيُّض الأهلية منذ عام (1358هـ-1938م) حتى إحالته على التقاعد عام (1393هـ-1973م).


    ودرّس في بيته بعد تقاعده العلومَ الشرعيةَ والعربية للراغبين حسبة لوجه الله تعالى حتى وفاته.


    توفي - رحمه الله - في بغداد يوم الجمعة (16/11/1413هـ) الموافق (7/5/1993م)، ودفن في مقبرة الشيخ عبد القادر الكيلاني.


    قال عنه العلامة الشيخ عبد الكريم المدرس رئيس رابطة العلماء في العراق: "أشهد بالله ما ترك بعده مثله في بابه".


    وقال: "لا يوجد في العراق نظيره".


    وأهدى له مرة كتابه (نور الإسلام) فكتب له عليه: "إلى نور قلبي الشيخ عبد الكريم الدبان أهدي نور الإسلام".


    وكان العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة - رحمه الله - يحرص على زيارته إذا جاء إلى بغداد، وقد وصفه بأوصاف رفيعة منها قوله: "العلامة الجليل، والمحقِّق الأصولي النبيل، والداعي إلى الله بحاله ومقاله، وصالح أعماله، العابد الزاهد"ع


    مؤلفاته
    وترك سبعة عشر مؤلفاً في التفسير، والحديث، والفقه، وأصول الفقه، والنحو، والصرف، والبلاغة، والأدب، والعروض، والتصوف، والمنطق.


    وهي هذه - مرتبة على تاريخ تأليفها -:

    1- حاشية على شرح العضدية للدواني في علم الكلام.

    2- رسالة في تعريف التصوف واشتقاق الصوفية. ط.

    3- المجموعة النفيسة، وتضم ألف مـادة علمية وأدبية وتاريخية.

    4- توضيح التلخيص في البلاغة العربية.

    5- مجموعة فتاوى، نُشرت في مجلة التربية الإسلامية.

    6- حاشية على شرح مختصر المنتهى في أصول الفقه.

    7- العروض والقوافي، في أوزان الشعر العربي.

    8- الشرح الجديد لجمع الجوامع في أصول الفقه أيضاً.

    9- حول متن السُّلم وشرحه في المنطق.

    10- رسالة في علم الصرف.

    11- رسالة في الفرائض والمواريث.

    12- مُلخص "نصب الراية" في الحديث النبوي.

    13- رسالة في الأوراق النقدية.

    14- رسالة في التفسير على صورة أسئلة وأجوبة. ط

    15- توضيح قطر الندى في النحو. ط

    16- رسالة في القات والقهوة والدخان.

    17- حواشي "البهجة المرضية" للسيوطي في النحو أيضاً. فرغ منه في سنة وفاته.

    دراسات عنه
    وللأستاذ الدكتور غانم قَدُّوري الحمَد بحث بعنوان: "الفكر المنهجي في مؤلفات الشيخ عبد الكريم الدبان" قدّمه إلى "الندوة العلمية" التي أقامتها جامعة تكريت عن الشيخ - رحمه الله - في اليومين (2-3) من ذي العقدة عام (1422 هـ). وقد نشر في مجلة الأحمدية، العدد(17) الصادر في جمادى الأولى سنة 1425هـ- يونيو 2004م ص 187-216 ، وقد نشر "رسالة في تعريف التصوف" في القاهرة، و"رسالة في التفسير"، و"توضيح قطر الندى" في دبي، وصدرُ ثماني رسائل للشيخ جُمِعَت في مجلد واحد، في عمّان .


    المصادر
    الم العراق وزاهده الشيخ عبدالكريم الدبان التكريتي د. عبدالحكيم الأنيس
    الدراسة السابقة
    عالم العراق وزاهده الشيخ عبدالكريم الدبان التكريتي د. عبدالحكيم الأنيس 30/3/2014 ميلادي - 28/5/1435 هجري

    تعليق

    ...
    يعمل...