الفتوى (2572) : صيغة منتهى الجموع ومُفرَدُها، والقياسُ في بنائها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلطان الرحـيلي
    عضو جديد
    • Jul 2020
    • 55

    #1

    الفتوى (2572) : صيغة منتهى الجموع ومُفرَدُها، والقياسُ في بنائها

    مشاكيل؛ مناحير؛ مناعير؛ كثيرة في كلام الناس.
    هل تستقيم إذا قلت إنّها من الرباعي أُخذت على وزن مفعال ثم جُمعت مبالغة أو تكثير عادة؟
    أو هي في مثل مشاكيل؛ فعول كقولك: رجل شكول؟
    أريد أن أعرف ماذا حدث في انتقالها إلى وزن مِفْعال أيحدث إبدال كما في قوارير-القرِّيَّة أو الجرِّيّة الحوصلة- وجرين=جريش الطِّحْن بلغة هذيل؟
    مع خالص الشكر والدعاء.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-01-2020, 12:44 AM.
    (بِعَيْنَيْنِ إِنساناهما غَرِقانِ)

    .

    .

    أُخَــــــيَّ الـكـــريم:


    كُـــــــــــــنْ أَنـــــــْت.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2572) :
      صيغ منتهى الجموع من جموع الكثرة في التكسير، وهو كلُّ جمع كان بعد ألف تكسيره حرفان، أو ثلاثةُ أحرف وسطُها ساكنٌ كدراهمَ ودنانيرَ. وله تسعةَ عشَر وزنًا. وهي كلها لمزيدات الثلاثيّ، وليس للرُّباعي الأصول وخماسيّة إلا "فعالِلُ وفعاليلُ:
      (1 و2) فعالِلُ وفَعالِيلُ كَدَراهِمَ ودَنانيرَ: ويُجمعُ على "فعاللَ" كلُّ اسم رباعيّ الأصول، مجرَّد كدرهم ودراهمَ، والمزيدُ فيه منه كغَضنْفَر وغَضافِرَ، والأسماءُ الخماسيّةُ الأصولِ المجرَّدةُ كسفرجل وسفارج، والمَزيدُ فيه منه كعَندليبٍ وعَنادلَ.
      ويلحقُ بالرباعيِّ المجرَّدِ ومزيده من حيث جمعُهُ على فعاللَ أو فعاليلَ ما يُشبههما من الثلاثي المزيدِ حرفٌ صحيح. كسُنْبُل وسنابل، وسكين وسكاكين، وكشَدقهم وشَداقم، وسرحانٍ وسراحين، وشِمْلال وَشماليل.
      (3 و4) أفاعِل وأفاعيلُ: كأَنامِلَ وأضابيرَ. ويجمع على "أفاعلَ" ما كان على وزن "أَفعل"، صفة للتَّفْضيل كأفضَل وأفاضلَ. فإن كان صفة لغير التفضيل كأحمر وأزرق وأسود وأعرج وأعمى، لم يُجمع عليها، وإنما يُجمع على "فُعْل" كحُمْر وزُرْق.
      (5 و6) تفاعِلُ وتفاعيلُ كتَجارِبَ وتسابيحَ: ويُجمع على "تَفاعِلَ" اسمٌ على أَربعة أَحرف، أَوَّله تاء زائدة. كتنبل وتنابِلَ، وتجربةٍ وتجاربَ. ويُجمع على "تفاعيل" ما كان منه مزيدًا قبل آخره حرفُ مد كتقسيمٍ وتقاسيمَ، وتسبيحة وتسابيح، وتنبالٍ وتُنبولٍ.
      (7 و8) مفاعل ومفاعيل كمساجد ومصابيح. ويجمع على (مفاعل) ما كان على أربعة أحرف، أوله ميم زائدة "كمسجد ومساجد، ومكنسة ومكانس". وما كان منه ثالثه حرف مد: كمصيف ومصايف، ومعيشة ومعايش، ومعيبة ومعايب. وإن كان منقلباً عن أصل رددته إلى أصله كمفازة ومفاوز . ويجمع على "مفاعيل ما كان من ذلك مزيداً قبل آخره حرف مدٍّ كمصباح ومصابيح، ومطمورة ومطامير وميثاق ومواثيق.
      (9 و10) يَفاعِلُ ويفاعيلُ كيَحامِدَ ويحاميمَ. يُجمع على "يفاعل" اسم على أربعة أحرف، أوله ياءٌ زائدة "كيحمد ويحامدَ، ويُعملةٍ ويَعاملَ". ويُجمع على "يفاعيل" ما كان منه مزيداً قبل آخره حرفُ مدٍّ "كيحموم ويحاميمَ، ويَنبوعٍ وينابيع.
      (11 و12) فواعلُ وفواعيلُ كخَواتِمَ وطواحينَ. يُجمع على "فواعل" ثلاثة أشياء (الأوَّل) اسمٌ على أربعة أحرف، ثانيه واو أو ألف زائدتان "ككوثر وكواثر، وخاتم وخواتم، وجائز وجوائز، (الثاني) ما كان من الصفات على وزن" فاعل"، للمؤنث "كحائض وحوائض، وطالق وطوالق، وناهد ونواهد". أو للمذكر غير العاقل "كصاهل وصواهل، وشاهق وشواهق". وشذ جمعهم "هالكاً وناكساً وفارساً" من المذكر العاقل، "هواجس ونواكس وفوارس". (الثالث) ما كان من الصفات على وزن "فاعلة" "ككاتبة وكواتب، وشاعرة وشواعر، وخاطئة وخواطئ، وخاطية وخواط وما كان منه يوصف به المذكر والمؤنث، فيُجمع على "فواعل" أيضًا "كخالفة وخوالف".
      ويُجمع على "فواعيل" ما كان من ذلك مزيدًا قبل آخره حرفُ مد "كطاحونة وطواحين، وطومار وطوامير".
      (13 و14) فياعل وفياعيل كصَيارف ودياجير.
      ويجمع على "فياعل" ما كان على أربعة أحرف، ثانيه ياء زائدة "كصيرف وصيارف وهيزعة وهيازع".
      ويجمع على "يفاعيل" ما كان منه مزيدًا قبل آخره حرفُ مدٍّ "كديجور ودياجير، وصيخود وصياخيد، وصيداح وصياديح".
      (15) فعائل كصَحائف وسحائب وكرائم: ويُجمعُ عليها كل اسم مؤنث، على أربعة أحرف، قبل آخره حرف مد زائد، سواء أكان تأنيثه بالعلامة "كسحابة وسحائب، ورسالة ورسائل، وذؤابة وذوائب، وحمولة وحمائل وصحيفة وصحائف، وخليفة وخلائف، وحلوبة وحلائب، وركوبة وركائب، ونطيحة ونطائح، وذبيحة وذبائح أم كان مؤنثًا بلا علامة "كشَمال (بفتح الشين) وشمالٍ بكسرها) وشمائل، وعُقاب وعقائب، وعجوز وعجائز، وسعيد (علم امرأة) وسعائد". تقلب حرف المد في كل ذلك همزة. (16) فَعالى "بفتح الفاء واللام" كعذارى وغضابى.
      (17) فُعالى "بضم الفاء وفتح اللام" كسكارى وغضابى.
      أما سؤالُ السائل عَن مشاكيل؛ مناحير؛ مناعير، فالقياسُ يقتضي أن يكونَ جمعًا لمِشكال ومِنْحار ومِنْعار، وإذا نظرْنا وجدْنا أن الذي ورَدَ عليه كلامٌ العرب: رجل مِضراب ورجالٌ مَضاريبُ، ومِقتال مقاتيلُ. ومن كلام العرب: إنه لمِنْحارٌ بَوائكُها. أما مِشكال فلم يُسمَعْ ولكن القياسَ لا يَردُّه، فيكون مُبالغةً في الوصف. أمّا احتمالُ أن يَكونَ مُفرَد مَشاكيل هو شَكول فالقياسُ يَقتضي أن يُجمَعَ شَكول على شكائل مثل عَجوز وعَجائز. أما قوارير فهو مُلحقٌ بجمع الجمع؛ لأن المفرَدَ قارورة، أما الأمثلة التي ذكَرَ السائلُ ومنها الجريش كالرجل الجَريش والملح الجَريش فيُجمع على جِراش قياسًا. فينبغي ربط كل جمع بمُفرَده الذي يَقتضيه قياسُه.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)




      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-01-2020, 12:44 AM.

      تعليق

      يعمل...