انفراد "اليرموك" ببرنامج بكالوريوس "اللغة العربية للناطقين بغيرها" على مستوى الشرق الأوسط

قال رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، إن الجامعة ستبدأ واعتبارا من بداية العام الجامعي المرتقب، باستقبال الدفعة الأولى من الطلبة الملتحقين في برنامج بكالوريوس" اللغة العربية للناطقين بغيرها" في كلية الآداب، الذي تنفردُ به جامعة اليرموك بين سائر الجامعات على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن استحداث هذا التخصص يأتي ضمن خطة الجامعة الإستراتيجية، في التوسع بطرح تخصصات يحتاجها سوق العمل، في ظل تزايد إقبال الناطقين بغير العربية من مختلف الدول على تعلمها، ورغبة العديد منهم في الحصول على درجة البكالوريوس التي تمكنهم من تسلم وظائف ذات صلة بهذا التخصص ، مشيرا الى أن خطط برامج البكالوريوس الحالية لهذا التخصص في الجامعات العربية مبنية لتناسب بالمجمل الطلبة العرب الناطقين بالعربية، ولم تراع الخطط عند وضعها الناطقين بغير العربية.
وأشار إلى أن رؤية جامعة اليرموك في هذا الصدد هو الريادة والتميز في منح درجة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية وآدابها للناطقين بغير العربية، من خلال التميز في إعداد الطلبة، المنتسبين لهذا البرنامج من الناطقين بغير العربية، وتمكينهم منها على نحو يُسهم في رفد مجالات العمل المختلفة في غير البلاد العربية بخريجين ذوي كفاءة فاعلة مهاريا وأكاديميا.
وقال إن أهداف البرنامج، تتمثل في إكساب الطلبة للمهارات التواصلية والكفايات اللغوية اللازمة وتنميتها في بيئة تقوم على التعلم الذاتي والتعاوني، و ربط العربية وجدانيا وعقليا لدى متعلميها من غير العرب، و تعزيز الإيمان بعالمية اللغة العربية لدى متعلميها من الناطقين بغيرها، و رفد سوق العمل الدولي بخريجين غير عرب ذوي كفاءة فاعلة في تخصص اللغة العربية، و تنمية ثقافة الحوار والانفتاح على الآخر وحضارته.
وأشار كفافي إلى أن الجامعة بدأت في تسويق هذا البرنامج، من خلال مخاطبة السفارات الأجنبية المعتمدة في عمان لإيفاد طلبتها للإلتحاق فيه، كما وتم مخاطبة وزارة الخارجية وشؤون المغتربين و وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعميمه على السفارات والملحقيات الأردنية في الخارج.
الرأي

قال رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، إن الجامعة ستبدأ واعتبارا من بداية العام الجامعي المرتقب، باستقبال الدفعة الأولى من الطلبة الملتحقين في برنامج بكالوريوس" اللغة العربية للناطقين بغيرها" في كلية الآداب، الذي تنفردُ به جامعة اليرموك بين سائر الجامعات على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن استحداث هذا التخصص يأتي ضمن خطة الجامعة الإستراتيجية، في التوسع بطرح تخصصات يحتاجها سوق العمل، في ظل تزايد إقبال الناطقين بغير العربية من مختلف الدول على تعلمها، ورغبة العديد منهم في الحصول على درجة البكالوريوس التي تمكنهم من تسلم وظائف ذات صلة بهذا التخصص ، مشيرا الى أن خطط برامج البكالوريوس الحالية لهذا التخصص في الجامعات العربية مبنية لتناسب بالمجمل الطلبة العرب الناطقين بالعربية، ولم تراع الخطط عند وضعها الناطقين بغير العربية.
وأشار إلى أن رؤية جامعة اليرموك في هذا الصدد هو الريادة والتميز في منح درجة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية وآدابها للناطقين بغير العربية، من خلال التميز في إعداد الطلبة، المنتسبين لهذا البرنامج من الناطقين بغير العربية، وتمكينهم منها على نحو يُسهم في رفد مجالات العمل المختلفة في غير البلاد العربية بخريجين ذوي كفاءة فاعلة مهاريا وأكاديميا.
وقال إن أهداف البرنامج، تتمثل في إكساب الطلبة للمهارات التواصلية والكفايات اللغوية اللازمة وتنميتها في بيئة تقوم على التعلم الذاتي والتعاوني، و ربط العربية وجدانيا وعقليا لدى متعلميها من غير العرب، و تعزيز الإيمان بعالمية اللغة العربية لدى متعلميها من الناطقين بغيرها، و رفد سوق العمل الدولي بخريجين غير عرب ذوي كفاءة فاعلة في تخصص اللغة العربية، و تنمية ثقافة الحوار والانفتاح على الآخر وحضارته.
وأشار كفافي إلى أن الجامعة بدأت في تسويق هذا البرنامج، من خلال مخاطبة السفارات الأجنبية المعتمدة في عمان لإيفاد طلبتها للإلتحاق فيه، كما وتم مخاطبة وزارة الخارجية وشؤون المغتربين و وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعميمه على السفارات والملحقيات الأردنية في الخارج.
الرأي
