الفتوى (2580) : ما بال وأخواتها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (2580) : ما بال وأخواتها

    السلام عليكم
    كيف نعرب هذه الجملة...؟
    ما بالُها أميرتُنا حزينةً؟
    أميرتنا بضم التاء أم كسرها توكيدًا للهاء الضمير المضاف (بالُها)؟
    سمعت عن (ما بال) وأخواتها... ما هن أخواتها؟ وهل تُعد مثل كان وأخواتها؟
    ولكم الشكر.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-01-2020, 12:57 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2580) :
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      إعراب ما بالُها أميرتِنا حزينةً، على النحو الآتي:
      - ما: استفهامية في محل رفع مبتدأ.
      - بالُ: خبر المبتدأ مرفوع، وهو مضاف، والهاء ضمير في محل جر بالإضافة.
      - أميرتِنا: أميرة: بدل مجرور تابع للضمير الهاء المجرور بالإضافة في (بالها)، وأميرة: مضاف والضمير (نا) في محل جر بالإضافة.
      - حزينة: حال منصوبة.
      وتركيب (ما بال) فلان أو ما شأنه أو نحو ذلك مما تتصدره ما الاستفهامية هو تركيب استفهامي، نحو قوله تعالى:{فَمَا بَالُ ٱلقُرُونِ ٱلأُولَىٰ}، غير أنه جاء في كتاب الجمل في النحو المنسوب خطأً للخليل بن أحمد الفراهيدي:
      "وَالنّصب بِخَبَر مَا بَالُ وَأَخَوَاتهَا قَوْلهم: مَا بَالُ زيدٍ قَائِمًا ومَالك ساكتًا وَمَا شَأْنُك وَاقِفًا. قَالَ الله جلّ ذكره فِي {سَأَلَ سَائل}:{فَمَالِ الَّذين كفرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعينَ} وَفِي المدثر: {فَمَا لَهُم عَن التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ} نصب مهطعين ومعرضين لِأَنَّهُمَا خبر مَال وَمثله فِي النِّسَاء: {فَمَا لكم فِي الْمُنَافِقين فئتين} لِأَنَّهُ خبر مَال، قَالَ الرَّاعِي :
      مَا بَالُ دفك بالفراش مذيلا ... أقذى بِعَيْنِك أم أردْت رحيلا
      نصب مذيلا لِأَنَّهُ خبر مَا بَال".
      هذا الذي جاء في كتاب الجمل، والتوجيه أن هذه التركيبات المسبوقة بما الاستفهامية هي تركيبات استفهامية اتفق فيها كلِّها خَتْمُها باسم منصوب، الوجهُ فيه أنه حال، ولعل قول صاحب الجمل في النحو إنه خبر من باب الحمل على المعنى؛ لأن الحال في المعنى عند النحويين خبرٌ ثانٍ. وينبغي التنبيه على أن كتاب الجمل في النحو المنسوب للخليل بن أحمد الفراهيدي، هو على التحقيق الذي ذكره بعض الباحثين للخليل بن أحمد السجزي، من علماء القرن الخامس؛ فلا هو للفراهيدي كما ذكر الدكتور فخر الدين قباوة، ولا هو لابن شقير في كتاب المحلى (وجوه النصب) كما ذكر الدكتور فائز فارس.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-01-2020, 12:58 AM.

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        قد أبنتم وأفصحتم وأوضحتم بارك الله فيكم

        تعليق

        يعمل...