1_قوم هم الأنف والأذناب غيرهم
ومن يسويَّ بأنف الناقة الذنبا.
2_مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاََ
كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
وصف صدر الخيل إذ (أرْبَعَ الوِرْدُ: أسْرَعَ الكَرَّ،) فهو مُربعِنٌّ _إذا صحَّ ذلك_لاترى إلّا صدره كالصخر في السيل المرثعنّ في قطيع الصيد(المها)
حتى قال :
لهُ أَيطَلا ظَبيٍ وَساقا نَعامَةٍ
وَإِرخاءُ سِرحانٍ وَتَقريبُ تَتفُلِ
يصف قطاة الخيل أو مؤخّره وقوله تقريب تتفل أي منتصب السائفة كذيل الثعلب ومن قال أنّه خطوه
فقد وهم ؛
أخذهذا المعنى الفرزدق فقال يمدحُ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي خالَ هشام بن عبدالملك:
*وَمَا مِثْلُهُ في النَّاسِ إلاَّ مُمَلَّكاً :: أَبُو أُمِّهِ حَيٌّ أَبُوهُ يُقَارِبُهُ*
جاء(شُرُفاتُ الفَرَسِ: هادِيهِ، وقَطاتُهُ.) وهم أسلاف الممدوح وسوائفه _أخواله_
وللخيل سوالفشُرُف وسوائف قُرُب .والله أعلم.
ومن يسويَّ بأنف الناقة الذنبا.
2_مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاََ
كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
وصف صدر الخيل إذ (أرْبَعَ الوِرْدُ: أسْرَعَ الكَرَّ،) فهو مُربعِنٌّ _إذا صحَّ ذلك_لاترى إلّا صدره كالصخر في السيل المرثعنّ في قطيع الصيد(المها)
حتى قال :
لهُ أَيطَلا ظَبيٍ وَساقا نَعامَةٍ
وَإِرخاءُ سِرحانٍ وَتَقريبُ تَتفُلِ
يصف قطاة الخيل أو مؤخّره وقوله تقريب تتفل أي منتصب السائفة كذيل الثعلب ومن قال أنّه خطوه
فقد وهم ؛
أخذهذا المعنى الفرزدق فقال يمدحُ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي خالَ هشام بن عبدالملك:
*وَمَا مِثْلُهُ في النَّاسِ إلاَّ مُمَلَّكاً :: أَبُو أُمِّهِ حَيٌّ أَبُوهُ يُقَارِبُهُ*
جاء(شُرُفاتُ الفَرَسِ: هادِيهِ، وقَطاتُهُ.) وهم أسلاف الممدوح وسوائفه _أخواله_
وللخيل سوالفشُرُف وسوائف قُرُب .والله أعلم.

تعليق