أسرة يحيى الطاهر عبد الله تعلن جائزة أدبية جديدة باسمه فى القصة القصيرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    أسرة يحيى الطاهر عبد الله تعلن جائزة أدبية جديدة باسمه فى القصة القصيرة

    أسرة يحيى الطاهر عبد الله تعلن جائزة أدبية جديدة باسمه فى القصة القصيرة
    محمد عبد الرحمن




    أعلنت أسرة الكاتب الراحل يحيى الطاهر عبد الله عن إطلاق جائزة تحمل اسمه، لكتاب القصة القصيرة من المصريين، بهدف تشجيع كتاب القصص القصيرة "من الشباب" على تقديم أعمالهم للجمهور، ودعمهم، فى إطار نشر الثقافة فى المجتمع المصرى.

    وشروط المسابقة ألا يزيد سن المتقدم عن 40 عامًا، وألا يكون قد سبق له نشر مجموعة قصصية من قبل، أما قيمة الجائزة، فليس هناك مقابل مادى، لكن سوف تتولى الجائزة طباعة العمل الفائز بالمشاركة مع أحد دور النشر الشهيرة، فضلاً عن ميدالية تحمل صورة صاحب رواية (الطوق والإسورة)".

    ويفتح باب التقدم للمسابقة فى الأول من أكتوبر، ولمدة شهر، عبر إيميل سيتم الإعلان عنه لاحقًا لاستقبال الطلبات، مشددة أنه لن يتم الإعلان عن لجنة التحكيم، إلا بعد تحديد القصة الفائزة.


    جدير بالذكر أن يحيى الطاهر عبد الله، من أشهر كتاب الستينيات، فى القصة والرواية العربية، وقدم مجموعة من الأعمال التى أثرت المكتبة الثقافية، ورحل الطاهر عبد الله، إثر حادث سيارة على طريق الواحات، عام 1981، بعد رحلة طويلة كرس فيها حياته للكتابة فقط.

    ولد يحيى في قرية الكرنك بالأقصر جنوب مصر عام 1938، وكان صديقاً لأمل دنقل وعبد الرحمن الأبنودي، وقرر الأصدقاء الثلاثة في بداية ستينيات القرن الماضي ترك قراهم البعيدة في جنوب مصر، والسفر إلى العاصمة، ونجح الطاهر في "غزو القاهرة"، كما كان يردد دائماً، وقدمه حينها الأديب الراحل يوسف إدريس واعتبره أحد أهم كتاب القصة.

    وكان الطاهر عبد الله أحد القلائل من المبدعين ممن كرسوا حياتهم للكتابة وحدها، رافضاً العمل الحكومي، ويفضل أن يلتقط رزقه "من الطرقات" كمصطفى بطل روايته "الطوق والأسورة"، معتبراً إن الكتابة مهنة شاقة، تحتاج من صاحبها أن يهبها كل وقته وكل حياته.

    وأصدر الراحل عدداً من المجموعات القصصية والروايات، منها "ثلاث شجرات كبيرة تثمر برتقالاً"، و"الدف والصندوق" 1974، و"أنا وهي وزهور العالم" 1977، و"الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة" 1977، و"حكايات للأمير حتى ينام" 1978، و"تصاوير من الماء والشمس" 1981 ، ورواية "الطوق والأسورة" التي تحولت في عام 1986 إلى فيلم سينمائي شهير أخرجه خيري بشارة.

    المصدر
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    يحيى الطاهر عبد الله
    منقول
    يحيى الطاهر عبد الله
    معلومات شخصية
    الميلاد 30 أبريل 1938
    بقرية الكرنك بمحافظة الأقصر بصعيد مصر
    الوفاة 9 أبريل 1981 (42 سنة)
    على طريق القاهرة الواحات.
    سبب الوفاة حادث سيارة
    مكان الدفن في قريته الكرنك بالأقصر
    الجنسية مصر
    أبناء أسماء،هالة، محمد
    الحياة العملية
    المهنة كاتب، مؤلف
    اللغات العربية
    يحيى الطاهر عبد الله (مواليد:30 أبريل 1938 بقرية الكرنك بمحافظة الأقصر بصعيد مصر - توفي يوم 9 أبريل 1989 على طريق القاهرة الواحات. يعد واحدًا من الوجوه البارزة بين مبدعي فترة الستينيات، وهو شاعر القصة القصيرة بحق كما لُقِّب، ومازال الفيلم المأخوذ عن روايته يذكِّر الجميع به، وهو الطوق والإسورة، بالرغم من اعتباره فيلما نخبويا غير جماهيري على نحو ما.

    نشأته
    ولد يحيى الطاهر محمد عبد الله في(30 أبريل عام 1938) عام بقرية الكرنك بمحافظة الأقصر بصعيد مصر ، وقد توفيت والدته وهو في سن صغيرة فتولت خالته رعايته والتي أصبحت زوجة أبيه فيما بعد ، كان ترتيب يحيى هو الثاني بين إخوته الثمانية ، وكان والده شيخا معمما يقوم بالتدريس في إحدى المدارس الابتدائية بقربة الكرنك ، وكان لوالده تأثير كبير عليه في حب اللغة العربية بالإضافة إلى أنه كان مهتما بكتابات((العقاد)) و((المازنى)).

    تلقى تعليمه بالكرنك حتى حصل على دبلوم الزراعة المتوسطة ثم عمل بوزارة الزراعة لفترة قصيرة ، في العام 1959 أنتقل يحيى إلى قنا مسقط رأس الشاعرين الكبيرين عبد الرحمن الأبنودي و أمل دنقل حيث ألتقى بهما وقامت بينهم صداقة طويلة.

    بدايته
    في عام 1961 كتب يحيى الطاهر عبد الله أول قصصه القصيرة (محبوب الشمس) ثم كتب بعدها في نفس السنة (جبل الشاى الأخضر) ، وفي العام 1964 أنتقل يحيى إلى القاهرة وكان قدسبقه إليها صديقه عبد الرحمن الأبنودي في نهاية عام 1961 بينما أنتقل أمل دنقل إلى الإسكندرية، أقام يحيى مع الأبنودى في شقة بحى بولاق الدكرور وفيها كتب بقية قصص مجموعته الأولى (ثلاث شجيرات تثمر برتقالا).

    قدمه يوسف إدريس في مجلة (الكاتب) ونشر له مجموعة محبوب الشمس بعد أن قابله واستمع اليه في مقهى ريش ، وقدمه أيضا عبد الفتاح الجمل في الملحق الأدبي بجريدة المساء مما ساعد على ظهور نجمه كواحد من أبرز كتاب القصة القصيرة، وكتب يحيى الطاهر بعض القصص لمجلة الأطفال (سمير).

    تزوج يحيى الطاهر من أخت صديقه الناقد عبد المنعم تليمة وأنجب بنتين هما أسماء وهالة ومحمد وقد توفى وهو صغير.

    أعماله
    ليحيى الطاهر عبد الله العديد من الأعمال الإبداعية المتميزة من أهمها:

    ثلاث شجيرات تثمر برتقالا - 1970.
    الدف والصندوق - 1974.
    الطوق والأسورة - 1975.
    أنا وهى وزهور العالم - 1977.
    الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة - 1977.
    حكايات للأمير حتى ينام - 1978.
    تصاوير من التراب والماء والشمس - 1981.
    حكاية على لسان كلب (قصة طويلة نُشرت في الأعمال الكاملة بعد رحيله).
    الرقصة المباحة (مجموعة قصصية نُشرت في الأعمال الكاملة).
    نشرت له أعماله الكاملة في عام 1983 عن دار المستقبل العربي وضمت مجموعة قصصية كان يحيى قد أعدها للنشر ولكنه توفى قبل أن يبدأ في ذلك وهى (الرقصة المباحة)، وصدرت طبعة ثانية عام 1993.

    ترجمت أعماله إلى الإنجليزية وقام بترجمتها دنيس جونسون ديفز وإلى الإيطالية والألمانية والبولندية.

    وفاته
    توفى يحيى الطاهر عبد الله يوم الخميس 9 أبريل 1981 قبل أن يتم الثالثة والأربعين بأيام في حادث سيارة على طريق القاهرة الواحات، ودفن في قريته الكرنك بالأقصر.

    رثاه الكثير من الكتاب والشعراء.

    فكتب الشاعر أمل دنقل

    ليت (أسماء) تعرف أن أباها صعد..لم يمت

    وهل يمت الذي (يحيى) كأن الحياة أبد .

    وكتب يوسف إدريس في رثائه (النجم الذي هوى) ونشرت بالأهرام في 13/4/1981، كما رثاه عبد الرحمن الأبنودي وكتب (عدودة تحت نعش يحيى الطاهر عبد الله).

    تعليق

    يعمل...