If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما ضمير القصة؟
هل الضمير (ها) في الكلمات: عندها، حينها، يدخل في مفهوم ضمير القصة؟
إن لم يكن كذلك فما هو هذا الضمير؟
وشكرًا جزيلًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-02-2020, 01:16 AM.
الفتوى (2674) :
يُدعى هذا الضميرُ ضَميرَ القصّة وضميرَ الشأن وضَميرَ الحكايَة، وهو ضميرٌ لا يَعودُ على متقدم معلوم، نحو قوله تعالى: «إنه لا يفلح الكافرونَ»، وهو ضميرٌ غائبٌ يَقَعُ قبل الجملة، يُسمى ضميرَ الشأن والقصة والحكايَة، نحو "هو زيد منطلق"، ويعودُ إلى ما في الذهن من شأن أو قصة، أي يَعودُ إلى مَضمون الجملة التي بعده. والشأن أو القصة أمرٌ مبهم لا يتعينُ، ويكون ضمير الشأن أو القصة متحدًا مع مضمون الجملة التي بعده؛ ولهذا لا يحتاج في تلك الجملة إلى العائد إلى ما قبلَه، ويُختار تأنيثه إذا كان فيها مؤنث غير فضلة نحو "هي هند مليحة"، وكقوله تعالى: "فإنها لا تعمى الأبصار" لقصد المطابقة لا لرجوعه إليه. ولا يحتاجُ ضمير الشأن إلى ظاهر يعود عليه، ولا يُعطف عليه، ولا يُؤكَّد، ولا يُبدل منه لأن المقصود منه الإبهام، ولا يُفسَّر إلا بجملة ولا يُحذف إلا قليلًا، ولا يجوز حذف خبره ولا يتقدم خبره عليه. أما سُؤالُ السائل: عن الضمير في "عندها" و"حينها" ونحوهما فلا يُعدّ الضمير للشأن لأنّه لم يتصدر الجملةَ ولا يدلُّ على مبهَم، بل هو مضاف إليه يَعود على حادثة سبق ذكرُها في الكلام، كأن نقول: حصلت الحادثةُ المُرعبةُ ليلًا والناسُ نيامٌ، ثُم سُمعَت أصواتُ العويل والصراخُ، وحينها أو وعندها تدخَّلَت قواتُ الأمن للبحث... اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-02-2020, 01:16 AM.
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق