يا سيدَ الرسلِ الكرامِ تحيةً بقلم:سيد سليم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد سليم
    عضو جديد
    • Feb 2019
    • 2

    #1

    يا سيدَ الرسلِ الكرامِ تحيةً بقلم:سيد سليم

    السلام عليكم
    يا سيدَ الرسلِ الكرامِ تحيةً بقلم:سيد سليم

    عنوان القصيدة: (يا سيدَ الرسلِ الكرامِ تحيةً) البحر الكامل
    تأليف سيد سليم، خادم السادة أهل البيت وتراثهم المبارك

    نورُ الحروفِ لدى مديحِكَ يُشرقُ = ومدادُ وصفِكَ بالمحاسنِ ينطقُ

    يا سيدَ الرسلِ الكرامِ تحيةً = من جمعِ حُبٍ في هواك تعلَّقوا

    عُرسُ المديحِ هنا مديحِ نبينا = فالكل من معنى المحامدِ يُرزَقُ

    ما حيلةُ الشعراءِ لو بلغوا المدى = في شعرهم وثناءُ ربك أسبقُ

    ماذا يقول المادحون حبيبَنا = والآيُ في الذكرِ المباركِ تعبقُ

    وأتوا بكل فريدةٍ في مدحِكم = وتسابقوا نحو الجمالِ وأشفقوا

    وسمَتْ خرائدُهم وعزَّ نظيرُها = وسَعتْ إلى جِيد الزمان تطوِّقُ

    ورووْا بماءِ الحسنِ أفئدةً سمتْ = فصفتْ وطابَ عطاؤها المتحققُ

    ما المدحُ إلا للقصيدِ وإنما = في حبِ خيرِ الخلقِ طابَ المنطِقُ

    فليهنأْ الجمعُ المباركُ إنه = في الأرضِ لكنْ في السماءِ يُحلِّقُ

    فربيعُ مولدك المبارك هاتفٌ = إني أتيهُ على الشهورِ وأسمُقُ

    أنت البشيرُ وأنت نِعمَ بشارةً = فالخيرُ سلسالٌ ووجهك يغدقُ

    أنت النذير وفي النذارةِ رحمةٌ = إذ إنها وجهُ الجلالِ المُشفِقُ

    البدرُ أنت ومن ضيائك نهتدي = في سيرنا إذ جن ليلٌ محدِقُ

    يا من بثثتَ الحُبَ في دنيا الورى = وجعلته أصلا له نستنشقُ

    ورفعتَ راياتِ السلامِ مناديا = للخلق جمعا بالسلام تحققوا

    يا رحمةً للعالمين ومِنَّةً = للمؤمنين شفيعَنا بك نُعتَقُ

    يا صاحبَ الخُلُقِ العظيم وباسطَ الـ = كفِ الكريمِ بجودِكم نتعلَّقُ

    لمَّا أتاك الوحي باقرأ جئتنا = بالعلم نورًا للجهالة يمحقُ

    قرآننا نورٌ وأنت بصيرةٌ = ما أجملَ النورين لو نتحققُ

    هذا كتابُ الله يُعلي رشدَنا = فيه الهدى وهو الكمال المطلقُ

    هذا حبيب الله يرسي حبنا = في اُلفةٍ وأُخُوَةٍ تتعتقُ

    نوران يا بشرى لنا بكتابنا = ونبينا في اُلفةٍ نتحلقُ

    أركبتنا باسم الإلهِ سفينةً = ولَأَنتَ ربانُ السفين الأحذقُ

    تجري وعينُ اللهِ ترعى سيرَها = حاشا لمن دخل السفينةَ يغرَقُ

    والحبُ أصلٌ والمودةُ قربةٌ = والدينُ يسرٌ والسماحةُ رونقُ

    يا سيدي غاب الجمالُ بقبحِنا = فالقومُ من بعد الودادِ تفرَّقوا

    ورأوْا لسان النار يسعى نحوهم = فتهامسوا بل ساد صمتٌ مطبِقُ

    غبنا عن الصفوِ الزلالِ وحالنُا = قد كاد من ماءِ المهانةِ يَشرَقُ

    هيَّا إلى رمزِ الكمالِ نبيِنا = فبغيره ضنكٌ وعَيْشٌ ضيقُ

    هيَّا إلى روحِ الجمالِ حبيبِنا = فالحبُ صدقٌ والمودةُ أصدقُ

    هيَّا إلى نبعِ الصفاء رسولِنا = فالنهر عذبٌ والحدائقُ تونقُ

    يا سيدي سَلْ ربك الهادي لنا = عَوْدًا حميدا بالسلامةِ يرتقُ

    لنرى كتابَ الله يرعى سيرَنا = والسنةَ الغراءَ نهجًا يُرفَقُ

    صلى عليك اللهُ ما ساعٍ سعى = ودعا بأخلاقِ النبي تخلَّقوا

    صلى عليك الله ما شادٍ شدا = وأجاد حتى قيل هذا مُفلِقُ

    صلى عليك الله عدَّ صلاتِنا = وسلامِنا وحروفِنا إذ تُنطَقُ

    وعلى بنيك وآل بيتك إنهم = صنو الكتاب وسنةٌ تتدفق

    والأهل والأصحاب من بلغوا الذرا = وبنور هديك في المحافل أشرقوا
    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
    ـ عضو اتحاد كتاب مصر
    ـ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
    ـ عضو النقابة العامة للإعلام الألكتروني
    ـ مشرف سابق صفحة أدب وثقافة، جريدة صوت العروبة ط. القاهرة باريس.
    صاحب ومدير مركز سيد سليم للدراسات والأبحاث
يعمل...